تصفح جريدة شعلة

24 ساعة

الرئيسية » أخبار وطنية » خلال ندوة تفاعلية ، رئيس جامعة الشطرنج يفجر قنبلة من العيار الثقيل+ وثيقة.

خلال ندوة تفاعلية ، رئيس جامعة الشطرنج يفجر قنبلة من العيار الثقيل+ وثيقة.

شعلة
فجر مصطفى امزال رئيس الجامعة الملكية المغربية للشطرنج قنبلة من العيار الثقيل خلال ندوة نظمتها الجامعة بتقنية التناظر المرئي ، يوم أمس الاربعاء 3 مارس 2021 على الساعة التاسعة ليلا ،حيث بعد أن بسط امزال أمام رئيسات و رؤساء الأندية المنضوية تحت لواء الجامعة الملكية المغربية للشطرنج حيثيات البلوكاج الذي جعل الجامعة تعيش أربع مواسم عجاف نتيجة إقدام بعض الأعضاء الجامعيين على شل حركتها بدعوى وجود اختلالات مالية بطلها رئيس الجامعة، تتعلق بتحويل مبالغ مالية الى حسابه الشخصي و اخرى سحبها نقدا، الوثيقة أظهر من خلالها رئيس الجامعة ظروف محاولة الإطاحة به من على رأس الجامعة من طرف الاعضاء الجامعيين في عز اوج عطاء الجامعة على المستويين الافريقي و العالمي،وثيقة مصادق عليها تحت عنوان ” إشهاد و تصريح بالشرف و اعتذار” موقعة من طرف نائب امين المال للجامعة الملكية المغربية للشطرنج  و هو أحد الأعضاء المكتب المديري الذين زجوا بالجامعة الى ردهات المحاكم و الجمعية المغربية لحماية المال العام و الوزارة الوصية ، “اشهاد و تصريح بالشرف و اعتذار” وجهه نائب امين المال إلى رئيس الجامعة اعترف من خلاله عن عدم صحة كل التهم الموجهة إليه و أن الهدف من ذلك كان من أجل الإطاحة به  فقط من على رأس الجامعة الملكية المغربية للشطرنج بعد التغرير به و دفعه لكيل تلك التهم الباطلة و مقاطعة اجتماعات المكتب المديري و كذا تشويه سمعة الرئيس،و ذلك من أجل إنتخابات المكتب المديري و السيطرة على كرسي الرئاسة ،و أن سبب اعتذاره و تراجعه عن تلك الاتهامات و الادعاءات جاء نتيجة الندم الذي احس به خاصة بعد أن وافت المنية عنصرين من زملائه في القضية و هما أمين المال الذي كان أول من وضع أول عقبة في طريق مسيرة الشطرنج المغربي بتقديم استقالته سنة 2016 بالإضافة إلى وفاة عنصر آخر من المكتب المديري و كذا تأنيب الضمير الذي ظل يوبخه من اجل كشف حقيقة الملف الذي اسال الكثير من المداد و مرغ سمعة الشطرنج المغربي في التراب، ليظهر في النهاية أن العملية برمتها مجرد مآمرة.
مصطفى امزال و في تصريحه أمام رئيسات و رؤساء الأندية الشطرنجية و بعض وسائل الإعلام خلال الندوة نفسها ، على انه لا يحس بالنشوة و الإنتصار بعد ظهور الحقيقة و البراءة التي ظل متشبتا بها طيلة أربع مواسم ،بل يحس بالمرارة بضياع المواسم الأربعة أمام الطفولة و عشاق رياضة الاذكياء لا لشيء سوى لأن من وضع فيهم الثقة بتفويض من الجمع العام، تجندوا لطعنه من الخلف و عملوا كل ما في وسعهم لتمريغ سمعة الشطرنج المغربي في التراب و حرمان الناشئة من التألق الوطني و الدولي.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *