إبن جرير ،تزامنا مع الاحتفال ب 8 مارس ،فريق نسوي يعيش التضييق و الاضطهاد.
شعلة : بيان
أصدر نادي شباب إبن جرير لكرة القدم النسوية بيانا إلى الرأي العام تتوفر شعلة على نسخة منه ، يشكوا خلاله من كل أشكال التضييق والاضطهاد ، تزامنا مع الإحتفال بالعيد الاممي للمرأة حيث في الوقت الذي يعيش فيه المغرب طفرة حقوقية في أفق تحقيق مبدأ المساواة في الحقوق بين الجنسين، يأبى بعض المسؤولين حسب لغة البيان على تدبير الشأن الرياضي في إبن جرير إلا أن يعاكسوا هذا التوجه الوطني، وما يحدث لفريق شباب ابن جرير لكرة القدم النسوية، خير دليل على ذلك.فبعد النتائج الجيدة والمستوى الطيب الذي بات يبصم عليه هذا الفريق، ارتأت بعض الجهات إلا أن تفرمل طموحه في خلق ثورة كروية بنون النسوة عن طريق كل اشكال التضييق، كتقليص من المدة الزمنية لتداريب إلى 45 دقيقة للحصة من ثلاث حصص في الأسبوع، بمجموع ساعتين وربع في أوقات متأخرة من المساء، مع ما يصاحب ذلك من تحرشات باللاعبات من طرف أشخاص غرباء يصولون ويجولون في الملعب البلدي ومستودعاته دون حسيب أو رقيب، كما تعرض الفريق النسوي لسرقة طقم ملابس رياضية خاصة بالمقابلات الرسمية و بعض المعدات الرياضية من داخل مقر إدارة الملعب البلدي. و ذلك بالرغم من الندءات المتكررة من طرف أطر الفريق للمسؤولين عن الملعب في شخص نائب الرئيس المكلف بالأنشطة الرياضية، ناهيك وفق البيان نفسه امتناع مدير الملعب عن تمكين النادي من حصص مدرسة تكوين الصغيرات إسوة بباقي الأندية، و النأي عن هضم حقوق الفريق لفائدة جهة معينة،
و أمام هذا التضييق الممنهج والتمييز العنصري المبني على أساس الجنس والذي يحول دون تحقيق
الأهداف المسطرة، وحماية لاعبات الفريق ومشروعه الكروي
فإن النادي يناشد عقلاء المسؤولين :
عامل إقليم الرحامنة،رئيس مجلس الحضري، مدير الشبيبة والرياضة الرحامنة و الجمعيات الحقوقية،
بتصحيح إختلالات الملعب البلدي التي قد تدفع النادي لتقديم إعتذار من منافسات كرة القدم النسوية بالجهة.
.
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة









