تصفح جريدة شعلة

24 ساعة

الرئيسية » أخبار وطنية » الدكتور نرجس أمام ممثلي ساكنة الرحامنة “الجرار أصبح من الماضي “استعدوا لننطلق بلون آخر أكثر قوة و أكثر جدية و مصداقية.

الدكتور نرجس أمام ممثلي ساكنة الرحامنة “الجرار أصبح من الماضي “استعدوا لننطلق بلون آخر أكثر قوة و أكثر جدية و مصداقية.

شعلة
في لقاء تواصلي عقده الدكتور حميد نرجس يوم أمس مع ممثلي ساكنة إقليم الرحامنة حضره كل من البرلمانيين عن الدائرة التشريعية الرحامنة بإسم البام عبد اللطيف الزعيم و عبد الحق الفائق و أغلب رؤساء الجماعات و نواب رؤساء الجماعات المتبقية، بالإضافة إلى رؤساء الغرف المهنية و نائب رئيس الجهة محب التهامي و رئيس مجموعة الجماعات الرحامنة عبد الفتاح كمال المستقيل حديثاً من الأمانة الإقليمية للحزب بالرحامنة و رئيس مجموعة التعاون الجماعي الرحامنة الشمالية عزيز أبو اليتيم ، بحضور هذه الشخصيات طمأن الدكتور الذي وصفه الحضور برجل الدولة الكبير بأنه طوى صفحة الماضي و طوى معها رمز الجرار الذي أصبح من الماضي بعد أن زاغ عن طريقه، و نصحهم بأن لا يعيروا أدنى اهتمام للتشويش و حرب الإشاعة التي يعتمد عليها خصوم التنمية ،و شدد عليهم فقط بأن يفكروا في المستقبل ،مستقبل جماعاتهم ،مستقبل اقليمهم و مستقبل الجهة التي ينتمون إليها و كذا مستقبل الوطن، لأن تواجدهم في الساحة السياسية ليس من أجل المقاعد بقدر ما هو تواجدا من أجل خدمة الوطن و المواطن، و أنه يضيف الدكتور على علم بجميع السلوكيات المرفوضة التي افرغت العملية السياسية من محتواها ، و التي انتجت مرة أخرى دكتاتورية التحكم، و التي سبق أن تم اقتلاعها في وقت سابق بتظافر جهود الجميع ،و ختم الكفاءة الرحمانية كلامه بعد أن استمع لمداخلات الحاضرين التي كانت تصب في الاستعداد جماعة للركوب دون قيد او شرط الى السفينة التي يقودها بأي لون سياسي يراه مناسبا، و كانت كذلك كلها تصب في الرغبة الملحة للعمل سويا قصد المساهمة في خلق رجة قوية أخرى بالاقليم و الجهة ،رجة لا تخرج عن رغبتهم في انطلاق اوراش تنموية حقيقية أخرى لاستكمال أركان المشروع التنموي الكبير للرحامنة الذي مر مؤخراً من وقت فراغ ،(ختم كلامه) بدعوتهم إلى الاستعداد بجد عبر التشمير عن سواعد العمل و لا شيء غير ذلك ، و أن لا مكان للكسل و الخمول و النفاق معه ، لأن انتظارات الساكنة كبيرة و الرحامنة قادرة أن تقول كلمتها في هذه المحطة المهمة في مسيرة التنمية التي يعيشها المغرب، لما تزخر به من طاقات و مؤهلات تبوؤها الصدارة عن جدارة و استحقاق ،و شدد عليهم بأن يكونوا على استعداد لملحمة رحمانية أخرى لأن المرحلة القادمة ستحمل معها مفاجئات كبيرة من العيار الثقيل، فكونوا في الموعد يضيف الدكتور حميد نرجس.

و علاقة بالموضوع أعلاه، فقط 9 رؤساء جماعات من مجموع 21 رئيس جماعة يسيرها حزب الأصالة والمعاصرة على مستوى الإقليم ،فكيف بأمين جهوي يفقد أغلبية الجماعات حيث يوما بعد يوم تتجه نحو التوجه الصحيح لتركه يغرد وحيدا،  فلقد أظهر بالواضح و الملموس في لقاء عقده بنفس التاريخ بمراكش مع بعض رؤساء الجماعات (أظهر) أنه فقد شخصية القائد الجهوي ،بل فقد حتى صفة قائد اقليمي او حتى صفة قائد محلي على مستوى جماعة راس العين، حيث لم يجد بجانبه سوى تسعة رؤساء على مستوى الرحامنة ،اغلبهم  وجدوا أنفسهم بطريقة أو بأخرى بجانبه،خاصة و أن  نوابهم و أغلب المستشارين معهم ركبوا سفينة الدكتور حميد نرجس ، أصبح اليوم بدون كاريزما القائد بعد ان وجد نفسه بدون أغلب رؤساء الجماعات، بدون برلمانيين  ، بدون نائب رئيس الجهة ، بدون رؤساء مجموعة الجماعات ،بدون رؤساء الغرف المهنية ،بدون أغلب اعضاء المجلس الوطني للحزب و الاكثر من ذلك بدون اقطاب الرحامنة الكبرى الثلاثة ،الرحامنة الوسطى و عاصمتها مدينة إبن جرير ، الرحامنة الشمالية و عاصمتها جماعة صخور الرحامنة و الرحامنة الجنوبية و عاصمتها مدينة سيدي بوعثمان،و هي اقطاب بالإضافة إلى ما سبق ذكره جميعاً يتواجدون الآن على مركب واحد بقيادة الدكتور حميد نرجس من أجل كتابة التاريخ من جديد بأحرف من ذهب على جبين الرحامنة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *