كارثة بيئية بقلب المدينة الخضراء محمد السادس اللاكلوجية بإبن جرير.
شعلة
ما إن ارتفعت درجة الحرارة هذه الايام ، حتى تعالت أصوات ساكنة إبن جرير و الدواوير المجاورة لها جراء انتشار ” اشنيولا” و ” الناموس” بشكل كبير و اللدان كانا قد انقطع حسهما مند مدة إثر محاربتهما بشكل دوري من طرف خلية تابعة للمكتب الصحي البلدي، خاصة بعد بناء محطة تصفية المياه العادمة غير بعيد عن المدينة في اتجاه بوشان ، إلا أن تفاقم الوضع الشهور الأخيرة يرجع و كما عاينت “شعلة” إلى كارثة بيئية على جنبات المدينة الخضراء محمد السادس غير بعيدة عن جامعة محمد السادس متعددة التخصصات البوليتيكنيك ،كارثة تتمثل في وجود بحيرة تنبعث منها روائح كريهة تزكم الانوف تتواجد وسط مساحة خضراء تابعة للمدينة اللاكلوجية بالقرب من الطريق الوطنية رقم 9 ،ناتجة عن كسر تعرض له الانبوب الذي ينقل المياه العادمة من الحاضرة الفوسفاطية و جامعة محمد السادس و باقي المباني التابعة للمدينة الخضراء في اتجاه محطة التصفية في عين المكان ،هذا و علمت الجريدة أن هذا العطب الذي مر على تواجده حوالي سنة ،حرك دواليب الجماعة الحضرية لإبن جرير و السلطات المحلية فور علمهم بذلك ،حيث اكتفوا بدق ناقوس الخطر، في حين صاحب المشروع المكتب الشريف للفوسفاط اكتفى هو الآخر فقط بشكاية ضد مجهول دون أن يحرك ساكنا لتخليص الساكنة من هذه الكارثة التي صارت مرتعا خصبا لتوالد و تكاثر “شنيولا” و الحشرات المضرة ،بالاضافة إلى كونها أصبحت منبعا للروائح الكريهة ، و مساهمة في رسم صورة مقززة مشوهة لسمعة المدينة الذكية .
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة














