إبن جرير ، و يبقى التارخ شاهدا على من باع صوت الساكنة بالفتات.
شعلة
لا حديث اليوم بمدينة إبن جرير مند الإعلان عن نتيجة صنادق الإقتراع لانتخابات جماعة إبن جرير صباح يوم الخميس 9 شتتبر 2021، الا عن مصطلحات كانت قد اختفت مند اكثر من 15 سنة ،مصطلحات من قبيل ” جمع الصاك” ،”سد التلفون” و ” لسول عائلتك الله أعلم ” و هي مصطلحات بعيدة كل البعد عن ما وصلت إليه عاصمة الرحامنة من تنمية و تطور ,حيث صارت عالمية يحج إليها السفراء و الوزراء و الباحثين و كل من له شأن عظيم ، مصطلحات فتحت النقاش على مصراعيه في حق المرشحين الذين لم يفت على كلامهم المعسول الا أياما قليلة ،كلام فضفاض مغلف بشعارات التغيير ،الشفافية، المعقول ،الجد وووو، لكن الحقيقة اظهرت اليوم عكس ذلك حيث اغلبهم وضعوا انفسهم في سوق النخاسة و كل واحد منهم وضع لنفسه ثمنا يليق بمدى قيمته و صلابة وجهه و “سنطيحته” ،طبعا هناك شباب و اشخاص منسجمين مع مبادئهم لا يعنيهم هذا الكلام ، سيظلون مفخرة لهذه المدينة و يتعلق الأمر بأبناء اليسار بمختلف تلاوينه و كذا ابناء حزب البام و مرشحين آخرين خاضوا التجربة لأول مرة، هذا يقع اليوم بمدينة صارت خضراء عالمية كان من المفروض ان يقول شبابها كلمة الفصل بالتوجه الى الامام و مسايرة التطور التكنلوجي لا الرجوع الى الوراء سنوات ضوئية. و يبقى التاريخ شاهدا على من باع صوت الساكنة بالفتات.
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة









