انتخابات “شاركتي معانا في الكاميرا كاشي ” الصغار يلعبون ” غميضة” و الكبار يشربون “السيكَار”.
شعلة
“سمحوا لينا راكم شاركتو معانا في كاميرا كاشي” صدمة تلقاها كل من صدق ان للمواطن صوت يقرر به مصير من يمثله ، اتضح ذلك حين سال ذلك الطلاء المغشوش ،ظلوا يلطخونه الكبار بطرق عشوائية على وجه الصغار بمناسبة او بدونها ، اغرقوا حياتهم بشعارات كبيرة و فضفاضة ، الشباب و المشاركة السياسية،المرأة و المشاركة السياسية،الرفع من نسبة المشاركة، الديمقراطية و ذاك الشيء، صوتكم ثمين ، لمن يستحقه فقط، و الحقيقة عكس ذلك حيث تم الكشف عنها بواضحة النهار بمجرد انتهاء عرض مسرحية الكراكيز المتحكم فيها ، مسرحية خلفت صدمات قوية في نفوس المواطنين و المرشحين الصغار الذين ظلوا طيلة سنوات بجانب المواطن لعله يمنحهم صوته يوم الامتحان و تشفع لهم خدمة قدموها له ذات يوم او أية حركة آخرى مادية او معنوية،لحظات جعلتهم ينتشون بذلك الانتصار المزيف فور نزولهم من فوق الخشبة، قبل ان يكتشفوا بدورهم انهم شاركوا بالكاميرا الخفية، وجدوا انفسهم هم الآخرين أمام مخرجين مبتدئين يفهمون فقط لغة تهريب البشر لأماكن سرية ،دون استشارة كبار المخرجين الذين وزعوا البلاد فيما بينهم و هم يشربون السيكار بأفخم الفنادق و الفيلات” انت شد هنا،و انا انشد لهيه “دون احترام لا ديمقراطية الصناديق، و لا إحترام مشاعر الناخبين و المرشحين على حد سواء ، و هو ما جعل الصغار في حيرة من أمرهم حيث وجدوا أنفسهم اطفالا كانوا يلعبون فقط “غميضة” فيما بينهم طيلة الحملة الانتخابية، “غميضة ” مدعومة بالفتات حتى يشارك فيها الكبير قبل الصغير، لعب فيها المكياج او الطلاء دورا كبيرا ،اخفى بطريقة و بأخرى جزءا من القبح الذي سالت دموعه بمجرد ظهور أشعة شمس الصباح ، خاصة مع سيناريوهات التفاوض و الابتزاز و التنازلات و القدرة على الترافع او عن طريق البيانات ، البلاغات و المقالات ،حتى لا يخرج أعضاء هذه المسرحية الهزلية بدون تعويضات أو صفة يتجولون بها بين الساكنة بدعوى انهم يمثلونهم ، خاصة من نجح متسلقا القاسم الانتخابي،الذي حفظ ماء وجه الكثيرين فقط بأصوات يتيمة تعود في أغلبها للاقرباء.
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة









