إبن جرير ، “كميلة” رحبة البهائم التي ظلت “تحرق ” لسنوات ،هل صارت اليوم جاهزة للأكل؟
شعلة
اصطدمت رئيسة جماعة إبن جرير الاتحادية بهية اليوسفي بأول عقبة تدخل في خانة اللعب مع الكبار تخص مداخيل الجماعة و يتعلق الأمر بكراء مرافق السوق الأسبوعي المدخول الرئيسي للجماعة، خاصة رحبة البهائم التي تدر لوحدها على خزبنة الجماعة أكثر من 40 مليون سنتيم شهريا مند سنة 2009 تزامنا مع تحمل حزب البام مسؤولية تسيير الشأن العام، الإثنين الماضي فاتح نونبر الجاري، بعث فريق متعهدي الأسواق اولى الإشارات في اول امتحان أمام الولاية الحالية برئاسة اليوسفي،و ذلك بمقاطعة فصول السمسرة ايدانا بتغيير فصول اللعبة، استنادا على تبريرات واهية تفيد بأن هناك مشاكل جمة يعرفها السوق الأسبوعي الجديد، المتواجد على جنبات المدينة، ستأثر لا محالة على مداخيله ،عكس ما ظل يعبر عنه المسؤولين مند تنقيله من وسط المدينة ،بانه معلمة فريدة تستجيب لجميع المطالب و تتوفر على رحبة البهائم كبيرة بالمواصفات المطلوبة، احسن و أفضل بكثير من سابقه، خاصة المساحة و التنظيم. واحدا من بين متعهدي الأسواق لم يشأ الإفصاح عن اسمه، اعتبر ما وقع بجماعة ابن جرير يدخل دائما بشكل روتيني في جميع ربوع المغرب يدخل ضمن استراتيجية متعهدي الأسواق بتنسيق في غالب الأحيان مع بعض المنتخبين و بعض رجال السلطة قصد توزيع الفارق فيما بينهم،و هي اموال تنتزع من مداخيل الجماعات بالقانون ،و هو الأمر الذي لم ينحح مع حالة صفقة “ثلاث” إبن جرير طيلة 12 سنة الماضية،حيث ظلت رحبة البهائم ” كميلة محروقة ” بمصطلح الحريفية و ذلك بدخول متعهدين مجهولين على الخط بتنسيق كذلك مع منتخبين كان همهم الاول و الاخير هو الرفع من مداخيل الجماعة،عكس اليوم هناك اشارات قد تساعد على طبخ ” الكميلة” على نار هادئة يضيف المصدر نفسه.
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة









