إبن جرير ، المساحات الخضراء تستغيت و لا من يحرك ساكنا.
شعلة
في ظل التغني بكون مدينة إبن جرير اصبحت خضراء اكلوجية، ذكية و عالمية و غيرهم من الأسماء ، تبقى مساحتها الخضراء المتواجدة بالمدينة الام التي لا يربطها بأي شيء أخضر الا الخير و الإحسان، (تبقى) تبكي حظها العاثر جراء اللامبالاة التي تُعَامَلُ بها من طرف الساهرين على تسيير الشأن العام ،و يبدو ذلك جليا و النمودج حي على جنبات مقبرة سيدي علي بالمحادات مع ملاعب القرب ،و هو شريط اخضر يعتبر المتنفس الوحيد للعائلات القاطنة بجواره و اطفالهم، يعيش مند مدة على ايقاع الغياب الكلي للعناية و السقي و الحراسة حيث صارت هذه المتتفسات التي صرفت عليها امولا طائلة من دافعي الضرائب مرتعا للدواب و قطعان الماشية التي تحتضنهم المدينة الذكية خارج القانون .
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة











