تصفح جريدة شعلة

24 ساعة

الرئيسية » ثقافة وفنون » ساكنة جماعة أولاد املول تتنفس الثقافة و تشم رائحة البارود في يوم مشهود.

ساكنة جماعة أولاد املول تتنفس الثقافة و تشم رائحة البارود في يوم مشهود.

شعلة

بحضور جميع مكونات المجتمع الرحماني ، سلطات محلية ، برلمانيين ، اعضاء المجلس الإقليمي للرحامنة، رؤساء و اعضاء الجماعات الترابية المجاورة ، فعاليات المجتمع المدني، ساكنة دواوير جماعة اولاد املول و دواوير الجماعات المجاورة و وسائل الإعلام، ، بحضور هذه اللمة المتعطشة للفعل الثقافي الذي غاب عن الساحة لما يقارب السنتين بسبب كورونا  اعطيت انطلاقة فعاليات مهرجان سلام لفن التبوريدة و العيطة و التراث اللامادي في نسخته الأولى اليوم الخميس 14يوليوز 2022 من تنظيم جماعة اولاد املول قيادة لبحيرة بالرحامنة بشراكة مع النسيج الجمعوي على مستوى الجماعة .

اعطيت انطلاقة المهرجان بعروض لفن التبوريدة ،عروضا جميلة انتزعت عن جدارة و استحقاق تصفيقات حارة من طرف الحشود التي قدمت   للاستمتاع  بلوحاتها الرائعة و  شم رائحة البارود التي غطت سماء الجماعة  و ما زاد من جمالية الأمسية الثقافية التراثية هو التنظيم المحكم و التسيير الجيد من طرف الثنائي المحترف في تنظيم المواسم و المهرجانات من هذا النوع ” احمد فردوس و محمد القاسيمي”.

جمال مكماني رئيس جماعة أولاد املول المنظمة لهذا العرس الثقافي الاول من نوعه على مستوى الجماعة عبر من داخل خيمة القيادة و بصوت عال و هو يرحب بضيوف الجماعة ان هذا الحدث الثقافي كان بالنسبة له حلما ظل يراوده مند الصغر ، و هو الآن جد مرتاح بعد وضع البصمة الاولى لقبيلة سلام نحو اقلاع حقيقي لتنمية جماعة اولاد املول ، اليوم يضيف مكماني ، الجماعة حددت لنفسها موطنا داخل خريطة الرحامنة و خلقت اشعاعا من شأنه ان يلفت انظار المستثمرين على اعتبار ان الجماعة توجد في موقع استراتيجي بمنطقة البحيرة الغنية بثرواتها المائية و الفلاحية خاصة منتوجات الزيتون.

هذا و قد تنفست جماعة اولاد إملول صباح نفس اليوم عبق  الثقافة و التراث من قلب داخل الخيمة الثقافية المنظمة بهذه المناسبة على هامش عروض التبوريدة ، حيث تم تنظيم ندوة فكرية اطرتها الدكتورة الجامعية الباحتة و الكاتبة في التراث و الثقافة الشعبية سعيدة العزيزي بعرض تحت عنوان طقوس العبور في التراث اللامادي بالرحامنة و عرض حول العيطة الحوزية اطره الاستاذ عبد العالي بالقايد ، و كان التفاعل و النقاش قيما و مفيدا من طرف ثلة من أبناء المنطقة خاصة المثقفين منهم ، اظهروا بطريقة او بأخرى ان الجماعة تتنفس الثقافة ، و ابناؤها بحاجة لمثل هذه الندوات الفكرية ، ليتم بعد ذلك توقيع ديوان نوارس الوقت لكاتبته الدكتورة سعيدة العزيزي.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.