لماذا تغيب كل من شركة الفوسفاط و جامعة محمد السادس عن لقاء جماعة إبن جرير ؟
شعلة
ما الجدوى من عقد لقاء كبير الحجم كما و كيفا من طرف جماعة ابن جرير صباح اليوم الأربعاء 9 نونبر 2022 بالمركز الثقافي بمناسبة تنظيم منتدى التشخيص التشاركي في إطار اعداد برنامج عمل الجماعة للفترة الانتدابية 2022_2027، (ما الجدوى ) من تنظيمه في حضور جميع مكونات المدينة ، سلطات إقليمية و محلية رؤساء المصالح الخارحية ، منتخبون، فعاليات اقتصادية، جمعوية ، نقابية ، سياسية و إعلامية.
ما الجدوى من تنظيمه و بالمقابل غياب أكبر شركة تعتبر نفسها مواطنة عن اللقاء و يتعلق الأمر بالمكتب الشريف للفوسفاط و غياب المؤسسات التابعة له ، جامعة محمد السادس ، مركز الطاقة الخضراء، و كل من له علاقة بالمدينة الخضراء و هي مؤسسات تعتبر العمود الفقري للمنطقة وفق الشعارات الكبرى التي ترفع هنا و هناك ، بُنِيَت فوق اراضي تقدر بآلالف الهكتارات كان قد وضع المكتب الشريف للفوسفاط يده عليها بأثمنة بخسة ، غيابهم زاد غصة اخرى في حلق ساكنة ابن جرير و اعتبر من طرفهم احتقارا و اهانة و حكرة مقصودة.
و كان من المفروض حضور المكتب الشريف للفوسفاط و المؤسسات التابعة له بفرق من الخبراء و المهندسين و الأطر، يتوزعون على الورشات و المشاركة في صياغة الوثيقة الترافعية من أجل تنمية المدينة باقتراج افكار تظهر تدخل المكتب الشريف للفوسفاط في تنمية عاصمة الإقليم التي ظلت تنتظر تلك الالتفاتة من اجل تقوية بنياتها التحتية و الثقافية و الاجتماعية و التربوية و الرياضية و تأهيل الأحياء الناقصة من حيث خدمات القرب .
صحيح ان المكتب الشريف للفوسفاط استثمر في بناء مشاريع علمية كبيرة داخل المدينة الخضراء ، لكن بإستثناء اوراش البناء التي تشغل البعض من أبناء الرحامنة ، يبقى التعامل مع تلك المؤسسات شبه مستحيل و في مقدمتهم جامعة محمد السادس متعددة التخصصات ، التي تبقى في نظر الساكنة مجرد تكنة عسكرية لا يدخلها الى المحظوظون ، حيث من سابع المستحيلات ان يستفيد احد ابناء المنطقة من سندات الطلب أو الصفقات او غيرها من الخدمات ، بإستثناء فتات يعتبر من طرف المقاولين الشباب در الرماد في العيون.
غياب المكتب الشريف للفوسفاط و المؤسسات التابعة له عن لقاء مدينة إبن جرير ، اظهر بالواضج و بالملموس انهم لم يكشفوا قط عن خطة تعاملهم مع المدينة و ساكنتها ، و اظهر كذلك ان مدينة إبن جرير بوجهين مختلفين ، مدينة خضراء و اخرى تعاني، و ان استثماره لمشاريع عملاقة بإبن جرير ، ليس مقابل سواد عيون ساكنة المدينة و الإقليم و انما لوجود آلاف الهكتارات من أراضي ابناء الرحامنة، استغلوها خلافا لما انتزعت من اجله، لتحقيق ارباح اخرى بخلق مشاريع عملاقة لا يستفيد منها سوى اغنياء المغرب و العالم ، حيث منهم من لا يعرف حتى شوارع المدينة التي عجزت هذه الشركة المواطنة على تأهيلها و لو بواحد بالمائة من الثروة التي تستخرج من باطنها.
أمورا اخرى اصبح المواطن الرحماني يعتبرها “حكرة” في حقه حيث على سبيل المثال تستفيد فرق كرة القدم بمدن أخرى من دعم المكتب الشريف للفوسفاط بالملايير من الدراهم في حين الفريق الاول بالرحامنة يتوصل بالمنحة الهزيلة بصعوبة و التي لا تتعدى 150مليون ، ناهيك عن غياب اية رؤية لدعم المشاريع الثقافية ، الذي يبقى ان وجد مجرد فتات. اما جامعة محمد السادس سبق ان اطلقت بعض المبادرات مع المجتمع المدني ، اقبرتها في المهد لأسباب غامضة، ظهر ذلك مع الفرق الرياضة و برنامج تأهيل مكاتبها الذي لم بجاوز الجلسة الافتتاحية، و كذا اللقاء التواصلي اليتيم مع الجسم الإعلامي، الذي تمخض عنه غياب اي التواصل من بعد او منح اية معلومة .
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة








