تصفح جريدة شعلة

24 ساعة

الرئيسية » أخبار وطنية » غلاء الأسعار و تملص الحكومة من التزاماتها تخرج “السيديتي” للاحتجاج بإبن جرير

غلاء الأسعار و تملص الحكومة من التزاماتها تخرج “السيديتي” للاحتجاج بإبن جرير

شعلة

احتجاجا على موجة الغلاء وارتفاع أسعار المواد الأساسية والمحروقات، و ضرب القدرة الشرائية للمواطنين و المواطنات و عدم التزام الحكومة بمخرجات الحوار الاجتماعي و التمادي في شن مخططات تدميرية ضد الطبقة العاملة و عموم الاجيرات و الأجراء وكذا التضييق على الحريات العامة ، هذه الأسباب كانت كافية لتنظيم وقفة احتجاحية استجابة لنادء المركزية النقابية صباح اليوم الاحد 13 نونبر 2022 بابن جرير ، امام مقر الكنفدرالية الديمقراطية للشغل بالرحامنة .
الوقفة الاحتجاجية عرفت رفع شعارات و كلمات مركزية و محلية نددت بـتدهور القدرة الشرائية، وتفاقم الأوضاع الاجتماعية للطبقة العاملة وكافة الأجراء وعموم المواطنات والمواطنين، واستمرار موجهة الغلاء الفاحش، وارتفاع أسعار المواد الأساسية والمحروقات وتدهور القدرة الشرائية”.
كما نددت الكونفدرالية عبر نفس الكلمات بـ”التضييق على ممارسة الحقوق والحريات النقابية عبر اعتماد إجراءات انتقامية، وطرد المسؤولين في المكاتب النقابية، والتماطل المقصود في منح وصولات إيداع الملفات القانونية عقب تجديد المكاتب النقابية أو تأسيسها”.
ونبهت، أيضا، أن هذ التصعيد الاحتجاجي يأتي ردا كذلك على “تنصل الحكومة من التزاماتها في تنزيل الميثاق الاجتماعي، وتفعيل اتفاق 30 أبريل 2022، خصوصا في الشق المتعلق بتحسين الدخل عبر الزيادة العامة في الأجور، ومراجعة أشطر الضريبة على الدخل، وإقرار درجة جديدة للترقي”.
وقال خليد هوير العلمي، نائب الكاتب العام للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، إن قرار الاحتجاج جاء بعد تعثر مسار الحوار، إذ نبهت الكونفدرالية منذ دورة أبريل إلى أن الوضع الاجتماعي يسير في منحى مقلق يمس بالدرجة الأولى القدرة الشرائية للمواطنين.
و اعتبر عبد الصادق برامي عضو الكتابة المحلية للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالرحامنة ان هذه الوقفة الاحتجاحية جاءت استجابة لنداء المركزية النقابية على غرار باقي المدن بالمملكة ( تعتبر) كشكل نضالي اولي، اكيذ ستليه أشكال نضالية أخرى للتعبير عن نقطة نظام تسجلها الكنفدرالية الديمقراطية للشغل بأن الأوضاع الاجتماعية بالمغرب باتت لا تتحمل المزيد من الضغط ، و ان على الحكومة يضيف برامي ان تتحمل مسؤوليتها في الجلوس على طاولة الحوار مع الفرقاء الاجتماعيين لإيجاد الحلول الواقعية و العملية التي يمكنها ان تنعكس بشكل ايجابي على جيوب المواطنات والمواطنين ، بدل سياسة الهروب الى الامام و سياسة اغناء الغني و افقار الفقير .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *