تصفح جريدة شعلة

24 ساعة

الرئيسية » أخبار وطنية » المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم –الرحامنة يتضامن مع نساء و رجال التعليم الموقوفين عن العمل، و يندد بكل أشكال القمع و الترهيب

المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم –الرحامنة يتضامن مع نساء و رجال التعليم الموقوفين عن العمل، و يندد بكل أشكال القمع و الترهيب

شعلة : بــــيــــــــــــــــان تضامني
اصدر المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم –الرحامنة ، بيانا تضامن من خلاله مع نساء و رجال التعليم الموقوفين عن العمل، و ندد بكل أشكال القمع و الترهيب،وطالب بالتوقيف الفوري لكل القرارات الإدارية والتعسفية ضد نساء ورجال التعليم .
و اضاف ان الوزارة الوصية على قطاع التربية تواصل نهجها الأحادي القائم على تثبيت مخططات تصفوية تستهدف الخير العام للمجتمع من خلال التفريط في المصالح التربوية و التعليمية لبنات و أبناء الشعب المغربي .
فإذا كان منطق التدبير الحديث يقوم على مبدأ احترام الأفراد و الحرص على التعامل معهم بوصفهم إرادات فاعلة ، و لا يمكن التعاقد حول صيغة العيش المشترك دون تقرير حضورهم الإثباتي فإن الحكومة و الوزارة تنطلقان من مبدأ طوته القرون الوسطى – بلا أسف- يفترض أن التشريع صيغة جامدة و تقرره قوة متعالية !
فإذا كانت جميع قوى المجتمع الحقوقية و النقابية و السياسية و التربوية ترى في التعاقد تنازلا مؤسفا عن حق المجتمع في مدرسته العمومية ، و تدميرا لدور المدرسة كفاعل رئيس في البناء الوجداني و المعرفي و النفسي ..لمواطني الغذ – تلاميذ اليوم ، و تجارة بائرة تقامر باستقرار نساء و رجال التعليم …فإن الجهات الرسمية تستمر في عنادها “الغريب” و المثير للعجب و الدهشة محاولة فرض التعاقد . و أمام صمود نساء و رجال التعليم و نضاليتهم البطولية لم تجد الدولة سوى لغة القمع والاعتقالات و المتابعات و التوقيفات … و في هذا السياق تم توقيف العديد من نساء و رجال التعليم عبر ربوع الوطن ، و من بينهم خمسة أساتذة بمديرية الرحامنة كان آخرهم الأستاذ أمين رحمون ، مناضل الجامعة الوطنية للتعليم و كاتبها المحلي ببوشان .
إنّ القمع المادي و القانوني الذي تُقابل به نضالات نساء ورجال التعليم بمختلف فئاتهم هو دليل على عجز القائمين و المكلفين بتدبير الشأن التعليمي .
و انسجاما مع المبادئ الثابتة للجامعة الوطنية للتعليم FNE التوجه الديمقراطي، كنقابة مناضلة ومن منطلق مسؤولياتها تجاه الشغيلة التعليمية نعلن ما يلي:
-ادانتنا لكل أشكال القمع و التنكيل و المتابعات الكيدية و التوقيفات و التهديدات التي تستهدف نساء و رجال التعليم ؛
-تضامننا مع نساء و رجال التعليم الموقوفين وطنيا و اقليميا ، و من بينهم الأساتذة يوسف أيت الشيخ ، عبد الصادق السراوي ، الرتباني الحبيب ، محمد البركة ، و أمين رحمون مناضل الجامعة الوطنية للتعليم و كاتبها المحلي ببوشان ؛
-دعمنا و تضامننا مع كل الفئات التعليمية المناضلة ، و دعوتنا لتوحيد النضالات دفاعا عن التعليم العمومي و تأكيدنا على مشروعية مطالب الأساتذة و أطر الدعم المفروض عليهم التعاقد و المتمثلة أساسا في إسقاط مخطط التعاقد و الإدماج ؛
-ننبّه إلى أن الإصلاح الفعلي و الناجع للتعليم لن يتحقق من خلال قرارات فوقية و متعالية دون إشراك جاد و فعلي للفاعلين المباشرين بالمدرسة العمومية ، و أن منطق القمع المادي و القانوني لن يقود سوى إلى الإفلاس التام و الشقاء الكامل و إرباك المرفق التربوي ؛
-نطالب بالتراجع و إيقاف و سحب التوقيفات و الإنذارات و الاستفسارات و كل الإجراءات القمعية و التصفوية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.