نزار بركة يقود انطلاقة تنظيمية جديدة لحزب الاستقلال بالرحامنة: خارطة طريق طموحة للتنمية والإنصاف المجالي.
شعلة
في سياق الدينامية التنظيمية والسياسية المتواصلة التي يشهدها حزب الاستقلال، ومن منطلق حرصه على تعزيز حضوره الميداني وتقوية تموقعه الترابي بإقليم الرحامنة، ترأس الأخ نزار بركة، الأمين العام للحزب، اجتماعاً تنظيمياً وسياسياً مهماً مع القيادة الإقليمية، بحضور كل من الأخ عبد الرحيم لتبي، المفتش الإقليمي، والأخ عبد الحليم المنصوري، النائب البرلماني عن الإقليم.
هذا اللقاء يندرج ضمن جهود الحزب لوضع خارطة طريق واضحة لتدبير المرحلة القادمة على مستوى إقليم الرحامنة، وفق مقاربة تشاركية تستند إلى الواقعية السياسية، والتفاعل المباشر مع قضايا المواطنات والمواطنين، لا سيما في المناطق القروية، بما يعزز مكانة الحزب كقوة سياسية جادة ومسؤولة.
وخلال الاجتماع، تم التطرق إلى أبرز التحديات التنموية والاجتماعية التي يواجهها الإقليم، مع التأكيد على أهمية تجديد الهياكل الحزبية وتوسيع قاعدة الانخراط، وإرساء فعل حزبي أكثر مهنية وفعالية. كما شدد المشاركون على ضرورة تبني خطاب سياسي يعكس تطلعات الساكنة، وينسجم مع مبادئ الحزب في تحقيق العدالة المجالية والاجتماعية، ويكرس أدواره التأطيرية والترافعية.
ومن جانب آخر، ناقش اللقاء آخر الترتيبات المتعلقة بالمؤتمر الوطني السادس للاتحاد العام للفلاحين بالمغرب، باعتباره محطة تنظيمية محورية ضمن الرؤية الشاملة للحزب للنهوض بالقطاع الفلاحي، وتثمين دور الفلاحين كرافعة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، خاصة في المناطق الجافة والقروية مثل إقليم الرحامنة.
وقد شكل هذا الاجتماع مناسبة لتسليط الضوء على أهمية إعادة هيكلة الاتحاد العام للفلاحين، وتعزيز حضوره التأطيري بما يستجيب لانشغالات الفلاحين، ويدافع عن مصالحهم في مواجهة التحديات المناخية والاقتصادية.
وفي ختام اللقاء، جدد الأخ نزار بركة التأكيد على التزام القيادة الحزبية بمواكبة الدينامية التنظيمية على المستوى المحلي، وتشجيع الكفاءات الشابة، وترسيخ منهجية العمل القاعدي والقرب، في انسجام تام مع الرؤية الوطنية للحزب الهادفة إلى بناء مؤسسات قوية وتحقيق تنمية مندمجة وشاملة.
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة











