تصفح جريدة شعلة

24 ساعة

الرئيسية » أخبار وطنية » فاجعة قلعة السراغنة تفضح فوضى النقل العشوائي بإبن جرير وتكشف غياب الرقابة

فاجعة قلعة السراغنة تفضح فوضى النقل العشوائي بإبن جرير وتكشف غياب الرقابة

شعلة

كشفت الفاجعة المؤلمة التي وقعت في قلعة السراغنة يوم الأحد  الماضي، وراح ضحيتها ثمانية أشخاص، عن حجم الفوضى التي يعرفها قطاع النقل، لاسيما مع تنامي ظاهرة استعمال الدراجات ثلاثية العجلات المعروفة بـ”تريبورتور” لنقل الأشخاص، في خرق واضح للقانون وتحت أنظار السلطات الأمنية.

مدينة ابن جرير بدورها ليست استثناءً، إذ تشهد انتشارًا لافتًا لهذه الوسيلة التي تُستغل في نقل المواطنين، خاصة من الأحياء الشعبية إلى وسط المدينة، في واضحة النهار. ما يميز هذه الدراجات عن تلك المخصصة لنقل البضائع أو بيع الخضر والفواكه، هو تزويدها بكراسٍ خشبية تُهيئها لتكون وسيلة لنقل الركاب، في ظل غياب المراقبة.

وقد انتعش هذا النشاط بشكل لافت في مدينة ابن جرير عقب الحملة الواسعة التي شنتها المصالح الأمنية ضد العربات المجرورة، مما جعل بعض أصحاب “التريبورتورات” يستغلون الفرصة ليكونوا البديل. والغريب في الأمر أن عدداً من هذه الدراجات تم توزيعها مجاناً من طرف جماعة ابن جرير فترة ولاية محب التهامي رئيسا، في إطار مبادرة تهدف إلى القضاء على العربات المجرورة والارتقاء بالمدينة نحو نموذج حضري متطور.

لكن، للأسف، لم يلتزم عدد من المستفيدين بشروط الاستخدام، مما ساهم في تراكم مظاهر الفوضى والعشوائية، حيث باتت المدينة تعج بالعربات المجرورة والدراجات ثلاثية العجلات في الوقت نفسه، وهو ما زاد من اختناق المدينة مرورياً، وسط صمت السلطات التي لا تتحرك إلا بعد وقوع الكارثة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.