“نبيل بن عبد الله يقصف حكومة أخنوش من قلب الرحامنة: كفى من الفشل والفساد “
شعلة
شهد فضاء زروق بجماعة لمحرة، قيادة لبحيرة جنوب شرق إقليم الرحامنة، بعد زوال يوم السبت 14 يونيو 2025، لقاءً جماهيريًا حاشدًا نظمه حزب التقدم والاشتراكية، أطره الأمين العام للحزب نبيل بن عبد الله بحضور عدد من أعضاء المكتب السياسي ، وسط حضور جماهيري كثيف ملأ جنبات الخيمة، ضم مناضلين قدامى وجدد، ومتَعاطفين قدموا من مختلف جماعات الإقليم.
في مداخلة نارية، صب نبيل بن عبد الله جام غضبه على الحكومة الحالية، وخص بالذكر رئيسها عزيز أخنوش، الذي لم يتردد في نعته بـ”الفاشل”، محمِّلًا إياه مسؤولية الانهيار الاجتماعي والاقتصادي الذي تعرفه البلاد.
واعتبر بن عبد الله أن حكومة أخنوش لا تمتلك أي رؤية حقيقية لمعالجة أزمات المغرب المتفاقمة، متهماً إياها بصناعة مزيد من “جيوش المعطلين”، والضحك على المواطنين بشعارات جوفاء حول دعم الفئات الهشة، وسيناريوهات المؤشر الوهمية، في وقت تتآكل فيه القدرة الشرائية يوماً بعد يوم.
واتهم الأمين العام لحزب الكتاب الحكومة بالانغماس في تضارب المصالح والافتقار التام للنزاهة، مشيراً إلى أن رئيس الحكومة نفسه استفاد بشكل مباشر من صفقات تحلية المياه، في حين اغتنى أصدقاؤه من الدعم العمومي المخصص لبرامج فاشلة مثل استيراد اللحوم الحمراء وأضاحي العيد وبرنامج “المغرب الأخضر”، دون أن يلمس المواطن المغربي البسيط أي أثر فعلي لهذه الأموال في السوق أو في معيشه اليومي.
كما لم يفوّت الفرصة دون توجيه اتهامات صريحة لحزب التجمع الوطني للأحرار، الذي وصفه بالحزب الذي يستغل المال لشراء الدمم، عبر توزيع القفف واستمالة المواطنين خلال الحملات الانتخابية والمناسبات الاجتماعية، ضاربًا بذلك عرض الحائط كل مبادئ التنافس الديمقراطي الشريف.
وأضاف بن عبد الله أن المغرب يعيش اليوم على وقع أزمة خانقة، نتيجة حكومة تفتقد للكفاءة والشرعية الشعبية، داعيًا المواطنات والمواطنين إلى تشكيل جبهة موحدة للتصدي لـ”دعاة الفساد”، وعدم السماح لهم بالعودة لضرب مكتسبات الشعب المغربي، وعلى رأسها الحق في العيش الكريم، والتطبيب، والتعليم.
وعلى هامش اللقاء، أشرفت عضوة المكتب السياسي مجدلين العالمي على انتخاب الأمانة الإقليمية الجديدة للحزب بالرحامنة. وبعد تقديم عبد الإله الزطوطي للتقريرين الأدبي والمالي، معلنًا نهاية ولايته التي دامت قرابة السنتين، أعيد انتخابه بالإجماع كأمين إقليمي للحزب، مع منحه صلاحية تشكيل مكتب إقليمي يراعي تمثيلية النساء والشباب والقطاعات الموازية.
اللقاء الذي شكل محطة سياسية قوية بامتياز، لم يكن مجرد لحظة تنظيمية، بل صرخة مدوية في وجه السياسات الفاشلة، ورسالة واضحة بأن الرحامنة تقاوم، وتنتظر التغيير الحقيقي.
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة

















