الرئيسية » أخبار وطنية » الصحافة المحلية بالرحامنة تلقي القبض على محمد لعبادي متلبسا بفضيحة الكذب على عامل الإقليم
الصحافة المحلية بالرحامنة تلقي القبض على محمد لعبادي متلبسا بفضيحة الكذب على عامل الإقليم
27 فبراير، 2015
شعلة بريس
خرج المسمى لعبادي هذا الأسبوع يستعرض عضلاته على صفحات مبادرة أحد الزملاء الإعلاميين “ابن جرير نت”،وهو الذي نصب نفسه مدافعا عن المال العام بالرحامنة عبر جمعية يقضة بمقال يشكك في مصداقية كل من عامل الإقليم فريد شوراق و رئيس و أعضاء المجلس البلدي و وسائل الإعلام الذي يسميهم في مقالاته ب”الإعلامويين”.
لعبادي وبعد أن تجاوز الخطوط الحمراء ،تبين لنا نحن رجال الإعلام بالمدينة الخوض في هذا الملف الذي أراد أن يوهم به الرأي العام عبر وثائق مزيفة تشكك في سيرة ممثل صاحب الجلالة،عامل إقليم الرحامنة،بدعوى أنه لا يتوفر على الدكتوراه في العلوم الإقتصادية،مستدلا بمراسلات مزيفة،حيت تلقينا عدة انتقادات كوننا ندافع على عامل الإقليم بدعوى أنه بنى أو سيبني لنا دار الصحافة،دار الصحافة التي هي حق لجميع أبناء الرحامنة،و فريد شوراق عامل الرحامنة،ومن يريد أن يفهم غير ذلك فهذا شأنه.
وبعد جهد كبير توصلنا لما يفيد أن لعبادي رجل كذاب لم يبق له مكان وسط الرحامنة،بحجج دامغة وحقيقية،تتبت أن عامل الرحامنة يتوفر فعلا و كما كنا متيقنين دائما على شواهد عليا تزكي سيرته المهنية التي يعرفها الجميع ،والتي أراد لعبادي أن يضحك على ذقون الرحامنة بنفيها.
ماذا بقي لك يامن اعتبرت نفسك كل شيئ و أنت لا شيئ سوى محتال أردت أن تتربع فوق جبل الثلج ،متناسيا نار الصحافة المحلية الحارقة التي تنعتها دائما ب”الإعلامويين”من هو الإعلاموي الأن،أنحن أم أنت ،برعت كذبا في المقال “فريد شوراق يضحك على أذقان الرحامنة،ولا حسيب و لا رقيب”وما أنت إلا كاذب و الكذِب خلق من أخلاق النفاق، وأخطر الأمراض، مرض النفاق، هذا النفاق الذي هو السوس الذي أردت أن تنخر به مجتمع الرحامنة خدمة لأجندات ضيقة فاشلة،أقلقها المشروع التنموي الكبير الذي أصبحت تعيشه المنطقة، والذي كان لفريد شوراق الشرف بالإشراف عليه وقيادته كما أراد له ملك البلاد أن يكون ،لأن هذا الرجل ترك بصمات قوية في الجهة الشرقية،جعلته محط اهتمام المسؤولين ،وما أنت “العبادي “إلا واحد من المنافقين الذين هم أعداء الله، وألدُّ أعداء المؤمنين، وأعداء التنمية بإقليم الرحامنة،ومن أخلاق المنافقين: خلق الكذب.
روى أبو هريرة رضي الله عنه، عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم أنه قال: “ثلاث مَن كنَّ فيه فهو منافق، وإن صلَّى وصام وزعم أنه مسلم، إذا حدَّث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتُمن خان ،وعن عبد الله بن عمرو، أنه صلَّى الله عليه وسلَّم قال: “أربع مَن كنَّ فيه كان منافقًا خالصًا، ومَن كانت فيه خصلة منهن، كانت فيه خَصلة من النفاق حتى يَدَعَها – وعلى رأس هذه الأربع، الكذب – إذا حدَّث كذب”.
أراد لعبادي أن يلعب لعبته الحقيرة بتمويه الرأي العام عبر قيامه بأعمال حقيرة أرادها أن تجعل ساكنة الرحامنة تقتنع بمعلومات ليست صحيحة،وهي من الطرق الدفاعية التي تستخدمها الكائنات الحية لحماية نفسها من الافتراس ،وأحيانا أخرى تكون طريقة من الطرق الهجومية التي تستخدمها لافتراس غيرها،أرادها أن تكون بداية لتنفيد خططه الإبتزازية عبر جمعية يقضة.
وفي الختام نخبرك يا مسيلمة الكذاب أن الرحامنة ليسوا أغبياء حتى تضحك على ذقونهم بهذه الطريقة،وترقب مزيدا من الفضائح التي عشتها في مسيرتك الفاشلة.
أمعن النظر في هذه الشواهد جيدا………….وارحل عن الرحامنة إذا كنت تملك الجرأة.



2015-02-27