منصف أيت عبد الغني… رهان الحركة الشعبية لتجديد النخب بالرحامنة
شعلة : محمد حمدي
بخصوص اخبار البرلمان ، أفادت معطيات متطابقة، مستقاة من معارف ومقربين من منصف أيت عبد الغني، إلى جانب ساكنة عدد من دواوير إقليم الرحامنة، بأن هذا الأخير بات أحد الأسماء البارزة المطروحة بقوة لخوض غمار الانتخابات التشريعية المقبلة.
وينحدر منصف أيت عبد الغني من قلب جماعة لمحرة، حيث يحظى بصورة إيجابية داخل الأوساط المحلية، مستمدة من انتمائه لعائلة معروفة بأصالتها وسمعتها الطيبة، وهو ما جعله قريباً من الساكنة وتطلعاتها. وتؤكد نفس المصادر أن اسمه ظل متداولاً بين أبناء الدواوير قبل أن يطفو إلى السطح بشكل أكثر وضوحاً في الآونة الأخيرة، في سياق البحث عن تمثيلية سياسية تعكس انتظارات المرحلة.
وبحسب المعطيات ذاتها، فقد حصل المعني بالأمر على موافقة مبدئية من طرف محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، تمهيداً لدخوله سباق الترشح بإقليم الرحامنة، سعياً لانتزاع أحد المقاعد الثلاثة المخصصة للإقليم داخل قبة البرلمان.
ويُجمع عدد من المتتبعين، وفق نفس المصادر، على أن قوة هذا الترشيح المحتمل لا تنبع فقط من خلفيته الاجتماعية، بل أيضاً من مساره الأكاديمي والمهني، حيث يُعد منصف أيت عبد الغني مهندس دولة وخبيراً في مجالات الرقمنة والذكاء الاصطناعي وتجربة المستخدم، كما يشرف على مكتب دراسات بمدينة مراكش يتعامل مع مؤسسات دولية بكل من المغرب وألمانيا.
ولا يقف حضوره عند هذا الحد، إذ يمتد إلى العمل الجمعوي والتطوعي، حيث راكم منذ سنة 2011 تجربة مهمة داخل جمعيات أكاديمية بألمانيا، تقلد خلالها مهام قيادية من بينها نائب الرئيس، قبل أن يواصل انخراطه عبر رئاسة جمعية أخرى والدفاع عن قضايا الجالية المغربية بالخارج. وهو حالياً عضو في المجلس الوطني لحزب الحركة الشعبية عن إقليم الرحامنة، ما يمنحه موقعاً تنظيمياً يعزز حضوره السياسي.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن توجهه نحو الترشح لم يكن بدافع شخصي، بل جاء استجابة لطلب ملح من فعاليات محلية وممثلين عن عدة دواوير، الذين عبروا عن رغبتهم في أن يمثلهم صوت منبثق من محيطهم وقادر على نقل انشغالاتهم إلى المؤسسة التشريعية.
وفي ظل التحولات المتسارعة التي يعرفها المغرب، خاصة على مستوى الرقمنة ومتطلبات التنمية الترابية، يرى عدد من الفاعلين المحليين أن منصف أيت عبد الغني يجمع بين فهمه للتحديات الحديثة وقربه من واقع العالم القروي، بما قد يؤهله لتقديم إضافة نوعية في حال وصوله إلى البرلمان.
ويبقى إقليم الرحامنة، في انتظار ما ستسفر عنه المرحلة المقبلة، على موعد مع استحقاقات انتخابية تعد بمنافسة قوية، في ظل بروز أسماء جديدة تسعى إلى إعادة تشكيل المشهد السياسي المحلي على أسس تجمع بين الكفاءة والقرب من المواطن.
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة










