تعيين الموثق عبد العزيز العكال منسقًا إقليميًا للحركة الشعبية بالرحامنة يعيد خلط الأوراق السياسية
شعلة
في إطار دينامية تنظيمية متواصلة، أعلنت الأمانة العامة لحزب الحركة الشعبية عن تعيين الموثق عبد العزيز العكال منسقًا إقليميًا للحزب بإقليم الرحامنة، وذلك بموجب مراسلة رسمية مؤرخة في 17 أبريل 2026، تستند إلى مقتضيات النظام الأساسي للحزب كما صادق عليه المؤتمر الوطني الرابع عشر، خاصة المادة 27 ذات الصلة بالتنظيم الترابي.
ووفق مضمون الوثيقة، فقد أُسندت للعكال مهام الإشراف الإداري على مقرات الحزب بالإقليم، وتتبع شؤونه التنظيمية، إلى جانب التنسيق مع السلطات المحلية في مختلف القضايا المرتبطة بأنشطة الحزب، وذلك إلى حين استكمال بناء هياكله التنظيمية على المستوى الإقليمي.
ويأتي هذا التعيين في سياق سياسي محلي متحرك، مع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية، حيث تشير معطيات متقاطعة إلى أن عبد العزيز العكال ما يزال يحتفظ بعلاقة صداقة قوية مع عبد السلام الباكوري الامين الجهوي السابق لحزب البام بجهة مراكش-آسفي و رئيس جماعة رأس العين حاليا بإسم نفس الحزب ، الذي يُتوقع أن يخوض غمار الانتخابات البرلمانية المقبلة باسم حزب الحركة الشعبية، خاصة بعد ظهوره في مناسبات عدة إلى جانب الأمين العام للحزب محمد أوزين.
وتُضعف هذه المعطيات ما سبق أن صرح به الشاب منصف ايت عبد الغني لوسائل الإعلام، بشأن حصوله على موافقة مبدئية للترشح باسم حزب الحركة الشعبية، في ظل ما يبدو أنه إعادة ترتيب للأوراق داخل التنظيم الحزبي.
ويُذكر أن العكال والباكوري هما مناضلين في صفوف حزب الأصالة والمعاصرة بإقليم الرحامنة، غير أن حدة الصراعات الداخلية والتجاذبات السياسية التي يعرفها الحزب محليًا دفعت بهما إلى تغيير الوجهة نحو أفق سياسي جديد، ما يعكس تحولات لافتة في موازين القوى بالإقليم.
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة










