تصفح جريدة شعلة

24 ساعة

الرئيسية » سلايدر » فتيحة اولاد حداد تقود رهان “البام” لاستعادة التوازن بسيدي بوكر جنوب الرحامنة.

فتيحة اولاد حداد تقود رهان “البام” لاستعادة التوازن بسيدي بوكر جنوب الرحامنة.

شعلة

تعرف جماعة سيدي بوكر بإقليم الرحامنة على إيقاع انتخابات جزئية حاسمة يوم 5 ماي 2026، حيث تبرز السيدة فتيحة اولاد حداد، ابنة العالم القروي، كمرشحة قوية لحزب الأصالة والمعاصرة في سباق استرجاع المقعد الشاغر بالدائرة 1بالجماعة ، في مواجهة مرشحة حزب التجمع الوطني للأحرار فاطمة زيتونة، ضمن تنافس يعكس رهانات محلية وسياسية واضحة.
وتأتي هذه الانتخابات عقب شغور المقعد بعد حكم قضائي قضى بتجريد مستشارته السابقة المنتمية لحزب الأحرار بسبب الغياب المتكرر عن دورات المجلس، ما أعاد خلط الأوراق داخل جماعة تعرف أصلاً توازناً حساساً في تركيبتها.
وتحظى مرشحة “البام” فتيحة اولاد  حداد بدعم واسع، ليس فقط من حزبها الذي يقود المجلس برئاسة هشام طه، بل أيضاً من فئات من الساكنة التي ترى فيها نموذجاً للمرأة القروية القريبة من هموم المواطنين، والقادرة على نقل انشغالاتهم والدفاع عنها داخل المجلس الجماعي. ويعول الحزب على هذه الدينامية لاستعادة المبادرة وتعزيز موقعه داخل مؤسسة يسيرها بأغلبية واضحة.
ويضم مجلس جماعة سيدي بوكر 16 عضوة وعضواً، يشغل حزب الأصالة والمعاصرة 10 مقاعد منها، مقابل تمثيلية لحزب التجمع الوطني للأحرار، غير أن المشهد تعقّد أكثر بعد شغور مقعدين إضافيين من حزب “البام” إثر أحكام قضائية بسبب مخالفة مستشارين لقرارات الحزب، ما يجعل من هذا الاستحقاق فرصة لإعادة تثبيت التوازن وتقوية الحضور السياسي للحزب.
وفي هذا السياق، يُنظر إلى ترشيح فتيحة اولاد  حداد كاختيار يعكس توجه الحزب نحو تمكين الكفاءات المحلية، خاصة النساء في الوسط القروي، ومنحهن فرصة المساهمة الفعلية في تدبير الشأن المحلي، بعيداً عن الحسابات الضيقة.
ومع اقتراب موعد الاقتراع، تبدو حظوظ مرشحة “البام” قوية، مدعومة بحضور ميداني وتواصل مباشر مع الساكنة، ما قد يمنحها أفضلية واضحة لحسم هذا المقعد وإعادة ترتيب موازين القوى داخل جماعة سيدي بوكر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.