تصفح جريدة شعلة

24 ساعة

الرئيسية » أخبار وطنية » اولاد حسون الرحامنة…بين حصيلة رئيس الجماعة وتعبئة الميداوي.. “البام” يواصل جولاته التواصلية

اولاد حسون الرحامنة…بين حصيلة رئيس الجماعة وتعبئة الميداوي.. “البام” يواصل جولاته التواصلية

شعلة

في محطته السادسة ضمن سلسلة اللقاءات التواصلية التي يؤطرها الدكتور الجامعي عزالدين الميداوي، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة بإقليم الرحامنة، مع المناضلات والمناضلين على مستوى الجماعات الترابية، حلّ الميداوي بعد زوال اليوم الإثنين 7 شتنبر 2026 بجماعة أولاد حسون حمري، في لقاء تواصلي شكل مناسبة لتجديد التواصل مع قواعد الحزب والإنصات إلى انتظارات الساكنة.

اللقاء، المنظم تحت شعار «ثقة تجمعنا، تعبئة تقوينا وتنمية نواصل بناءها»، عرف حضور البرلماني الحالي عن الدائرة التشريعية الرحامنة عبد اللطيف الزعيم، والأمين الإقليمي للحزب بالرحامنة سيدي محمد صلاح الخير، ورئيس جماعة أولاد حسون الحاج عبد الرحمن القادري، إلى جانب عدد من رؤساء الجماعات والقيادات الحزبية والمنتخبين والفعاليات والمناضلات والمناضلين.

وفي كلمته الافتتاحية، استعرض رئيس جماعة أولاد حسون حصيلة عمل المجلس الجماعي منذ توليه مسؤولية تدبير شؤون الجماعة رفقة باقي الأعضاء، مبرزاً ما تحقق من أوراش ساهمت، بحسب عرضه، في إخراج الجماعة من وضعية الهشاشة وإعادة بناء عدد من مرافقها وخدماتها الأساسية.

وأشار رئيس الجماعة إلى أن عدداً من المشاريع ما تزال في طور الاستكمال والتنزيل، على أن يتم استكمال جزء مهم منها مع بداية سنة 2027، مؤكداً أن الحصيلة، رغم ما تحقق فيها، لا تعني أن الجماعة بلغت مرحلة الاكتفاء، وهو ما عكسته بدورها مداخلات عدد من الحاضرين.

وقد انصبت المداخلات أساساً على جملة من الإكراهات التي ما تزال مطروحة، وفي مقدمتها بعض المقاطع الطرقية، وتزويد عدد من المنازل بالماء، فضلاً عن إشكالات قطاع الصحة والنقل المدرسي، باعتبارها ملفات يومية تؤثر بشكل مباشر على حياة الساكنة وتحتاج إلى مزيد من التعبئة والجهود.

وفي مداخلاتهم، أكد كل من مصطفى الروماني، وعبد اللطيف الزعيم، وجمال مكماني، وزهور الغندور، أن حزب الأصالة والمعاصرة بالرحامنة لا يمكن فصل مساره السياسي عن المسار التنموي الذي عرفه الإقليم خلال السنوات الماضية، معتبرين أن الحزب، الذي وصفوه بـ«ابن الإقليم»، حمل منذ بداياته مشروعاً تنموياً ارتبط بلائحة الكرامة والمواطنة سنة 2007.

وفي هذا السياق، اعتبر عبد اللطيف الزعيم أن حضور عزالدين الميداوي اليوم بالرحامنة يندرج ضمن مسار يروم ربط الماضي بالحاضر واستشراف المستقبل، وتتبع تنزيل المشروع الذي راكمه الحزب بالإقليم، بما يسمح بمواصلة البناء على ما تحقق ومعالجة ما تبقى من اختلالات.

من جانبه، ركز عزالدين الميداوي في كلمته على السياق الوطني الذي تأتي فيه هذه اللقاءات، خاصة والمغرب يستعد لخوض محطة انتخابية ستشكل، بحسب تعبيره، مناسبة لإبراز صورة المملكة أمام أنظار العالم، والجوار على وجه الخصوص.

وشدد الميداوي على أهمية المشاركة في الاستحقاقات المقبلة، معتبراً أن ارتفاع نسبة المشاركة ستكون له، وفق قراءته، تداعيات إيجابية على صورة المغرب وموقعه في مواجهة عدد من التحديات الكبرى، وفي مقدمتها قضية الوحدة الترابية وتنزيل الحكم الذاتي، إلى جانب توجيه رسائل تخدم المصالح الوطنية في مجالات السياحة وجلب الاستثمار وتعزيز الثقة في أمن واستقرار المملكة.

وهكذا، لم يكن لقاء أولاد حسون حمري مجرد محطة جديدة في جولة التواصل التي يقودها الميداوي، بل تحول إلى فضاء جمع بين استعراض الحصيلة، والاستماع إلى مكامن النقص، واستحضار الرهانات السياسية والوطنية المقبلة، في محاولة لترجمة شعار اللقاء من الثقة والتعبئة إلى مواصلة البناء والتنمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *