ابن جرير.. مطالب اجتماعية وخدماتية على طاولة لقاء «البام» مع ساكنة الحي الجديد الشمالي

0

شعلة

في خطوة تروم تعزيز التواصل الميداني مع المواطنين والوقوف على انتظاراتهم، نظمت الأمانة المحلية لحزب الأصالة والمعاصرة بابن جرير لقاءً تواصلياً مع عدد من ساكنة الحي الجديد الشمالي بعد زوال يوم الاحد 25 اكتوبر2026 بالمقر الإقليمي للحزب بابن جرير، بحضور النائب البرلماني عن دائرة الرحامنة، عبد اللطيف الزعيم، وبإشراف الأمين المحلي للحزب، منعم بوالدية، ومشاركة أعضاء وعضوات الأمانة المحلية وممثلي القطاعات الموازية وعدد من مناضلي ومناضلات الحزب.

اللقاء اتخذ طابعاً إنصاتياً، حيث أتيحت الفرصة لساكنة الحي لعرض جملة من المطالب المرتبطة بتحسين ظروف العيش والارتقاء بجودة الخدمات الأساسية. وتصدرت قائمة الانشغالات قضايا النظافة والإنارة العمومية، وتهيئة الأزقة وتبليطها، والصرف الصحي، إلى جانب الحاجة إلى إحداث فضاءات خضراء وملاعب للقرب تستجيب لانتظارات الأطفال والشباب وتوفر متنفسات للأسر.

ولم تقتصر مطالب المتدخلين على التجهيزات الأساسية، بل امتدت لتشمل عدداً من الملفات التي تثير اهتمام الساكنة، من بينها وضعية ساحة الأشبال والمركب التجاري، وأكواخ اشطيبة، وشارع الأمير مولاي عبد الله، فضلاً عن الإشكالات المرتبطة بالخدمات الصحية وفرص الشغل و اغلاق الحي الصناعي. وهي قضايا أعادت إلى الواجهة ضرورة مواصلة الترافع بشأن الحاجيات المحلية وتعزيز التنسيق مع الجهات المسؤولة عن تدبير الشأن العام.

وفي معرض التفاعل مع هذه الانشغالات، أكد مسؤولو الحزب والنائب البرلماني الحاضر أهمية نقل مطالب المواطنين إلى المؤسسات المعنية ومتابعتها، مشيرين إلى قرب انطلاق أشغال عدد من المشاريع الهيكلية بمدينة ابن جرير، في إطار البرنامج الذي رُصدت له اعتمادات مالية تناهز 22 مليار سنتيم خلال عهد الحكومة السابقة، مع استمرار الجهود الرامية إلى تنزيل المشاريع المبرمجة وتتبعها على مستوى الإقليم.

كما شكل اللقاء مناسبة للتأكيد على أهمية تنظيم الساكنة في إطار مدني قادر على تمثيلها والترافع عن مطالبها، حيث جرى التشجيع على تأسيس جمعية محلية تتولى تجميع الأولويات والتواصل بشأنها مع المؤسسات المنتخبة والإدارات المختصة، بما يساهم في تحويل المطالب المتفرقة إلى ملفات واضحة قابلة للتتبع والمواكبة.

وعلى المستوى الحزبي، استحضر مسؤولو «البام» المسار الذي ربط الحزب بإقليم الرحامنة منذ سنة 2007، حين برزت انطلاقته المحلية من ابن جرير تحت شعار «الكرامة والمواطنة»، مؤكدين أهمية استمرار التواصل مع المواطنين والانفتاح على مختلف القضايا التي تشغلهم.

واختُتم اللقاء بالتأكيد على أن معالجة الإشكالات المطروحة تستلزم تضافر جهود الساكنة والمنتخبين والفاعلين المحليين، إلى جانب المؤسسات المختصة، مع استثمار الإمكانات المتاحة لتعزيز التنمية الحضرية والاجتماعية بمدينة ابن جرير. كما طُرحت مسألة الحضور الحكومي لأبناء الرحامنة، في إشارة إلى تعيين عزالدين الميداوي وزيراً للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وفاطمة الزهراء المنصوري على رأس الحكومة، باعتبار ذلك، وفق ما عبّر عنه المتدخلون، مناسبة لمواصلة الترافع عن حاجيات الإقليم وانتظارات سكانه.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.