تصفح جريدة شعلة

الرئيسية » أخبار وطنية » دار الصحافة بالرحامنة ،حلم اجيال، ابدع في إخراجه شوراق و تفنن في نسفه بوينيان.

دار الصحافة بالرحامنة ،حلم اجيال، ابدع في إخراجه شوراق و تفنن في نسفه بوينيان.

شعلة

لحظات جميلة عاشها الجسم الاعلامي بالرحامنة ,النواة الاولى و هم يتابعون خروج  دار الصحافة حلم كل الاجيال اصحاب مهنة المتاعب، حلم تفاعل و أبدع في اخراجه الى الوجود سنة 2015 العامل السابق فريد شورق بعدما وضع اللمسة الاولى له رئيس جهة مراكش اسفي السابق احمد التويزي الذي برمج في أحد دورات مجلسه مبلغ 200 مليون سنتيم و ذلك عرفانا على تكريمه أمام حشد كبير من الصحافة المغربية و الدولية بدار المنتخب بمراكش،خلال فعاليات الملتقى الدولي الأول للصحافة الإلكترونية بالمغرب الذي نظم بالرحامنة إثر مجهود  جبار قامت به ثلاث جرائد إلكترونية أنداك ، شعلة بريس، بلاد بريس و فجر بريس، ملتقى شاركت فيه أكثر من اربعين دولة عربية و اوروبية و اسيوية ,و بشكل تشاركي و بعد تأسيس جمعية الصحافة و الإعلام الإلكتروتني بالرحامنة تم توقيع اتفاقية شراكة ثلاثية بين المجلس الاقليمي للرحامنة التي رصدت له 60 مليون سنتيم و الجماعة الحضرية لابن جرير التي رصدت له 50 مليون سنتيم، و الجمعية بالاضافة الى عامل الاقليم كما تم التوافق على تصميم الدار بعد اخد بعين الاعتبار جميع التعديلات.

و في الوقت الذي كان العامل السابق فريد شوراق يبحث عن مكان استراتيجي بالمدينة لتنزيل هذا المكسب ، جاءت الحركة الانتقالية للعمال و الولاة ،غادر من خلالها شوراق الى إقليم الحسيمة و حل مكانه عزيز بوينيان عاملا على اقليم الرحامنة قادما من اقليم تاوريرت ،و من هنا بدأت قصة نسف الحلم ،حيث بدأ التصرف دون استشارة المعنيين بالامر ، ابتداء باختيار مكان بناء الدار،حيث لم يسمح للجسم حتى بزيارته و ظل يقدم لهم  الوعود  تلو الاخرى حتى نجح في انتزاع  موافقة شفوية من البعض بالتصرف شريطة أن تبقى الهوية حاضرة و الجسم موجود قلب الدار ، إلا أن شيئا من ذلك لم يحصل ،حيث و بعد تغيير جميع معالمه ،تم تسليمه فوق طابق من ذهب لاحد أصدقائه و هو رئيس جمعية قادما من خارج الرحامنة امام استغراب الجميع ،قبل ان نسمع هذه الايام ان هذه الدار اصبحت مركزا للتكوين لوسائط الاتصال بشراكة مع مكتب التكوين المهني و دائما دون استشارة اصحاب الحق ،كما فعل يوم افتتاحه ،و هو اليوم الذي سيظل غصة في الحلق،لم يجد امامه رجال الصحافة و الإعلام سوى موقف المقاطعة الرجولي على اعتبار أنهم أصحاب الدار و ليس ضيوفا.

لكل أقليم و لكل مدينة رجالالتها و إعلامييها ،ونحن رجال الصحافة والإعلام بالرحامنة لسنا ضد أنشاء مراكز لتكوين الشباب و إن كانت المدينة غارقة بالمراكز دون جدوى ،و لكن إنشاء مركز  على حسابنا و بدارنا،التي ناضلنا من اجل إحداثها و جلبنا الاموال لبنائها و وضعنا لمستنا في تصميمها و الإنتظار ايام و ليالي لرؤية ذلك الحلم ينمو و يكتب الهوية بأحرف بارزة في صفحات التاريخ، و بجرة قلم و في ظل ولاية عامل الإقليم الحالي عزيز بوينيان كل شيء راح، لا شراكات و لا برامج و لا استوديوهات و لا مكاتب و لا وعود،و ما عسانا نقول ، سجل يا تاريخ و دون أن هدا المشروع ابدع في اخراجه مع رجال الصحافة و الإعلام بالرحامنة فريد شوراق و نسفه بوينيان بل سلمه للاغراب و كذا تحويله لانشطة اخرى ، ملاحظة لها علاقة بالموضوع كان بالامكان أن يمر هذا التكوين في station A بعد فشل مركز النداء الذي صرفت عليه اموال طائلة و ترك دار الصحافة لاهلها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *