تصفح جريدة شعلة

24 ساعة

الرئيسية » 24 ساعة » تفشي خطير لفيروس إيبولا في الكونغو يثير مخاوف دولية بعد تسجيل عشرات الوفيات

تفشي خطير لفيروس إيبولا في الكونغو يثير مخاوف دولية بعد تسجيل عشرات الوفيات

شعلة سعاد المدراع

تشهد جمهورية الكونغو الديمقراطية موجة جديدة وخطيرة من تفشي فيروس إيبولا، وسط تصاعد المخاوف الدولية من اتساع رقعة انتشار المرض نحو دول الجوار، بعد تسجيل عشرات الوفيات ومئات الحالات المشتبه بإصابتها خلال الأيام الأخيرة.

وأعلنت السلطات الصحية الكونغولية تسجيل نحو 80 حالة وفاة مرتبطة بالتفشي الجديد للفيروس في مقاطعة إيتوري شرقي البلاد، إلى جانب 246 حالة اشتباه بالإصابة، فيما أكدت التحاليل المخبرية عدداً من الإصابات المؤكدة بسلالة “بونديبوجيو” من الفيروس.

ووصف وزير الصحة الكونغولي، سامويل روجر كامبا مولامبا، السلالة الجديدة بأنها “فتاكة جداً”، مشيراً إلى غياب لقاح أو علاج محدد قادر على احتواء التفشي الحالي، الأمر الذي زاد من حالة القلق داخل الأوساط الصحية الإقليمية والدولية.

وفي ظل تدهور الوضع الوبائي، أعلنت منظمة الصحة العالمية تصنيف تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية وأوغندا “حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً”، مؤكدة أن خطر انتشار العدوى عبر الحدود بات مرتفعاً، خاصة بعد تسجيل حالات مرتبطة بالفيروس في أوغندا.

ويرتبط التفشي الحالي، وفق تقارير صحية، بمناطق تعرف نشاطاً مكثفاً في مجال التعدين والتنقل السكاني، ما يزيد من صعوبة احتواء العدوى، خصوصاً في ظل التحديات الأمنية واللوجستية التي تشهدها بعض المناطق الشرقية من الكونغو.

وتواصل الفرق الطبية ومنظمات الإغاثة الدولية تكثيف جهودها لرصد الحالات وتتبع المخالطين، بالتزامن مع مشاورات بين الكونغو وأوغندا ودول مجاورة لتعزيز مراقبة الحدود وتنسيق الاستجابة الصحية المشتركة.

ويُعد هذا التفشي من بين أخطر موجات إيبولا التي تشهدها الكونغو خلال السنوات الأخيرة، في بلد سبق أن عرف عدة أوبئة مماثلة منذ اكتشاف الفيروس لأول مرة سنة 1976، وسط تحذيرات من أن أي تأخر في احتواء الوضع قد يفاقم المخاطر الصحية على المستوى الإقليمي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.