تصفح جريدة شعلة

24 ساعة

الرئيسية » أخبار وطنية » عيد وطني بنكهة إنسانية.. مركز أم المؤمنين عائشة يحتفي بميلاد ولي العهد في أجواء أسرية دافئة

عيد وطني بنكهة إنسانية.. مركز أم المؤمنين عائشة يحتفي بميلاد ولي العهد في أجواء أسرية دافئة

شعلة

في أجواء وطنية مفعمة بالحب والوفاء، احتفل أبناء مركز أم المؤمنين عائشة للأطفال المتخلى عنهم ، الذي تشرف على تدبيره وتسييره جمعية أم المؤمنين عائشة للتنمية الاجتماعية بالرحامنة مساء يوم الجمعة 8 ماي الجاري ، بالذكرى الثالثة والعشرين لميلاد صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن، في لحظة امتزجت فيها مشاعر الفرح بالاعتزاز والانتماء الصادق للوطن والعرش العلوي المجيد.

وشهد هذا الاحتفال حضور مختلف نزلاء المركز، إلى جانب أعضاء الجمعية والأطر التربوية والإدارية المشرفة على المركز، الذين حرصوا على جعل هذه المناسبة الوطنية محطة إنسانية متميزة، ترسم البسمة على وجوه الأطفال وتغرس في نفوسهم قيم الوطنية والتشبث بثوابت الأمة المغربية.

وقد تميز الحفل بتنظيم فقرات متنوعة، عكست روح البراءة والأمل التي يحملها أطفال المركز، حيث صدحت الحناجر بالأناشيد الوطنية والأغاني التي تمجد الوطن والأسرة الملكية، في مشهد مؤثر جسد عمق العلاقة الوجدانية التي تجمع الشعب المغربي بالعرش العلوي المجيد، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

كما شكلت المناسبة فرصة لتأكيد العناية الخاصة التي يوليها القائمون على المركز لهذه الفئة من الأطفال، ليس فقط من خلال توفير الرعاية الاجتماعية والتربوية، بل أيضا عبر الحرص على إشراكهم في مختلف المناسبات الوطنية والدينية، حتى يشعروا بأنهم جزء أصيل من هذا الوطن، لهم مكانتهم وحقهم الكامل في الفرح والحياة الكريمة.

ولم يخف أعضاء الجمعية والأطر المشرفة تأثرهم الكبير بالأجواء التي طبعت هذا الاحتفال، خاصة وهم يشاهدون فرحة الأطفال وهم يشاركون في تخليد مناسبة عزيزة على قلوب المغاربة قاطبة، مناسبة ميلاد ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، الذي يجسد في وجدان الأمة رمز الاستمرارية والأمل في مستقبل مغرب قوي ومتضامن.

إن مثل هذه المبادرات الإنسانية النبيلة، تعكس بالملموس الأدوار الاجتماعية الكبيرة التي تقوم بها جمعية أم المؤمنين عائشة للتنمية الاجتماعية بالرحامنة، والتي جعلت من العمل الإنساني رسالة نبيلة قوامها الاحتضان والرعاية وإعادة الأمل للأطفال المتخلى عنهم، في إطار من المسؤولية والتضامن والتآزر المجتمعي.

وبين زغاريد الفرح وابتسامات البراءة، ظل الدعاء الصادق يرافق هذه المناسبة الغالية، بأن يحفظ الله أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس، وأن يقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بصنوه السعيد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.