الرباط تحتضن أيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني.. 70 سنة من الخدمة في موعد تواصلي (18–22 ماي 2026)
الرباط – سعاد المدراع
تحتضن العاصمة، خلال الفترة الممتدة من 18 إلى 22 ماي 2026، فعاليات الدورة السابعة لأيام الأبواب المفتوحة التي تنظمها المديرية العامة للأمن الوطني، وذلك بفضاء “دوار العسكر القديم”، في تظاهرة تواصلية كبرى تروم تعزيز الانفتاح على المواطنين وتقريب المرفق الأمني من محيطه المجتمعي.
وتأتي هذه الدورة في سياق تخليد الذكرى السبعين لتأسيس الأمن الوطني، الذي يصادف 16 ماي من كل سنة، بما يحمله ذلك من رمزية تاريخية تعكس مسار مؤسسة أمنية راسخة في خدمة أمن واستقرار البلاد منذ سنة 1956.
وتهدف هذه التظاهرة إلى تمكين عموم المواطنين، مغاربة وأجانب، من الاطلاع عن قرب على مختلف التخصصات والمهن الشرطية، وكذا التعرف على طبيعة المهام التي تضطلع بها مختلف الوحدات الأمنية في مجالات حماية الأشخاص والممتلكات وصيانة النظام العام.
ويتضمن برنامج هذه الأيام المفتوحة عروضاً ميدانية تحاكي تدخلات الشرطة في حالات مختلفة، إلى جانب استعراضات لفرق الخيالة والكلاب المدربة ووحدات التدخل الخاصة، بما يعكس مستوى الجاهزية والتكوين الذي يميز عناصر الأمن الوطني.
كما تخصص أروقة موضوعاتية لعرض اختصاصات الشرطة العلمية والتقنية، وشرطة الحدود، ووحدات حماية الأسرة، فضلاً عن تقديم أحدث الابتكارات التكنولوجية المعتمدة في العمل الشرطي، خاصة في ما يتعلق بالأنظمة الرقمية وتطوير مفهوم “شرطة القرب”.
وتوفر التظاهرة أيضاً فضاءات تفاعلية موجهة للأطفال، إلى جانب تنظيم لقاءات وندوات تواصلية، تسهم في تعزيز جسور الثقة بين المؤسسة الأمنية والمواطنين، وتكرس ثقافة الانفتاح المؤسساتي.
وتندرج هذه الدورة ضمن استراتيجية تواصلية متواصلة تعتمدها المديرية العامة للأمن الوطني، والتي جعلت من أيام الأبواب المفتوحة موعداً سنوياً بارزاً، يجمع بين التعريف بالمرفق الأمني وإبراز احترافيته، وبين الإنصات لانشغالات المواطنين ومواكبة تطلعاتهم في مجال الأمن والخدمة العمومية.
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة









