تصفح جريدة شعلة

24 ساعة

الرئيسية » ثقافة وفنون » تلك النظرات

تلك النظرات

بقلم …مروة الازهري :

عندما رأيت تلك النظرات كذبت عيني
لم أصدق
يا له من أمر
هل تحبه حقا
لكن ما العمل
هناك فرق كبير
هل حرام أم عيب
أم مصيبة
أمل تحب أستاذ اللغة الفرنسية زهير
هل رأت فيه فتى أحلامها أو زوج بيتها أم صديقها
لا أحد يعلم لكن نظرات أمل تكشف كل ما بقلبها
هو لا يعلم بشيئ
هي ضحية !
صارحتها بمعرفتي بالموضوع
لم يرق لها الأمر صرخة في وجهي سبتني أهانتني لكن أعرف أن أصعب الأشياء الحب أعذرها فهي صديقتي ذهبت لبيتي
بعد لحظات إذ بها تطرق الباب عانقتني ثم أجهشت بالبكاء
لم يكن بكاء عادي بل يعبر عن خيبة أملها !!
بعدها صارحتني *لا أنام لا أدرس لا أفكر إلا فيه *
أجبتها هذا كله وهم فهو أستاذنا لا يمكن كل هذا عليك النسيان ؟
كان عليك ألا تتعلقي فيه من بادئ الأمر
هو لا يحبك
قسوة عليها بعضا من الوقت لكن عند رأيتي لها تبكي لم أتحمل صرت أخفف عليها شيئا ما
ما العمل الأن ؟ هل سيوافق على الحب هل سيلومها أما لن يكترت لها ……. !
بعد أياو أصبح الأمر مألوفا لذى التلاميذ الأساتذة
عندها الأستاذ إستدعاها كان لديها أمل كبير …..
مثل مبادلتها شعةرها
لكن للأسف صرخ في وجهها …….لم يرد أي إعتبار إلى الحب الخفي الذي تسﻷ لقلب المسكينة دون سؤال …
عندها إنهارت .. غابت عن الوعي
عندما إستيقظت كنت بجانبها
قالت : كل الأحلام تبخرت في لحظة غضب أيعقل
لم يسرني الأمر أهذا جزاء المسكينة ما العمل ؟
لا يوجد حل سوا ان أتحدت للأستاذ شخصيا تجردت من كل الأفكار السلبية من ردات فعلن وكنت مرتبكة لكن عند وقوفي أمامه لم يكن همي الوحيد هو إسعاد صديقتي
أخذنا في نقاشنا أدىكت أنه لا يحب أي مشاكل في مق عمله
لكن عندما سألته سؤال اغرتبك ولم يجاوب تهرب من الجواب…
في الأخير فهمت وأدركت أنه يبادلها الشعور لكن مع انها تلميذته فلا يجب عليه إقامة أي علاقة بينهما …
ما العمل الحب متبادل !
بعد أسابيع قرر تغيير المؤسسة وكذلك خطبة أمل
وعادت لتكمل دراستها بشغف ..
وأصبحت سءدة مجتمع أستاذة
وكانا قد تزوجا وأنجبا طفلة جميلة إسمها حب أبدي بعد صراع كبير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.