بيان الأمانة الإقليمية للمؤثمر الوطني الإتحادي بالرحامنة بشأن الأوضاع الراهنة بالمنطقة
شعلة بريس
توصلت “شعلة” ببيان صادر عن الامانة الاقليمية لحزب المؤثمر الوطنى الاتحادي بالرحامنة عقب اجتماعهم بالمقر المركزي بابن جرير بتاريخ 15 يونيو 2016 هاذا ما جاء فيه :
نص البيان :
ضد القمع … ضد التضليل … ضد الفساد …
اجتمعت الكتابة الإقليمية في لقائها الأسبوعي يوم 2016-06-15 بمقر الحزب ، وقد تداولت في نقاشاتها الوضع الاجتماعي المأزوم بالإقليم على مستوى تدهور التعليم ، واستفحال البطالة ، وتردي الخدمات الصحية ، وتفشي الزبونية والاقصاء و أوجه الظلم و الحرمان ، نتيجة الاختلالات الهيكلية التي طالت ما عرف بالمشروع التنموي الكبير ، وحالة التضييق السياسي التي يتعرض لها حزبنا و مبادراته ، في مقابل دعم قوى الفساد واسنادها ماديا و سياسيا و تمكينها الفاضح من وسائل الدولة من لوجستيك ومال المبادرة الوطنية ، و التستر على فضائحها و خروقاتها … إلخ
و على إثر ذلك ، فإن كتابة حزبنا تعلن للرأي العام المحلي و الوطني ما يلي :
أولا : تندد بأسلوب المنع و القمع الذي تواجه به نضالات ومكونات الجبهة الموحدة ، و تستنكر الهجوم الوحشي على مسيراتها و وقفاتها السلمية ، و تدعو الجهات المسؤولة محليا و وطنيا إلى فتح حوار جدي مع أبناء الرحامنة الدين يعانون الإقصاء و التهميش على أرضية ملفهم المطلبي المتمثل في إدماج ألف من شباب الإقليم بالمكتب الشريف للفوسفاط كل حسب تكوينه و مؤهلاته .
ثانيا : تعتبر دعم نضالات المعطلين و باقي الحركات الاجتماعية ، واجبا دستوريا و أخلاقيا يترجمه حزبنا ميدانيا بعيدا عن أساليب الوصاية و التحكم و أشكال المسخ و بلقنة الحياة السياسية و فبركتها ، و يحدر من خطورة ذلك على مستقبل المغرب و استقراره بما تتركه من شعور بفقدان الثقة و عزوف سياسي و اعتناق للتطرف …
ثالثا : تطالب عامل الإقليم بالتزام الحياد السياسي ، و رفع دعمه المكشوف لرعاة الفساد ، و الرأي الوحيد المنافي لواقع التعددية السياسية ، ولتوجهات ملك البلاد ، ولدولة الحق و القانون ، و الذي يراد تسييده بالقوة و
الترهيب و نشر الإشاعات
و السموم بين المجتمع المدني ضدا على إرادة المواطنين بالاقليم ، وتطالب الجهات العليا في البلاد بتحمل مسؤولياتها و فتح تحقيق حول ما يجري بابن جرير إداريا و ماليا و حول مصير الأموال المرصودة للمشاريع الملكية التي تستغل في الحملات الانتخابية .
رابعا : تستغرب امتناع عامل الإقليم عن تنفيذ الحكم القضائي النهائي ، الذي يدين رئيس المجلس الإقليمي المنتمي لحزب الأصالة و المعاصرة ، وتعتبر ذلك تواطؤا ، و تحقيرا لمقررات قضائية و استهتارا بالقوانين الوطنية .
خامسا : تضامنها المطلق مع الأخ أمين لقمان جراء الاستفزازات العنصرية و المتخلفة و التهديدات التي يتعرض لها من زبانية الفساد و العصابات المشكلة لتحالف النهب و التضليل ، كما تعلن تضامنها مع ضحايا لوبي الفساد بالرحامنة ، و على رأسها عائلة بلفصال و تطالب الجهات المعنية بفتح تحقيق نزيه و كشف الحقيققة كاملة في ظروف وفاة حسن بلفصال بجماعة الجعافرة .
سادسا : تعتبر البيان البئيس الذي صدر ( بالتليكوموند ) عما يسمى حزبا للأصالة و المعاصرة ، تعبيرا عن واقع التخلف و الإفلاس السياسي و الفكري و الاقتصادي العام الذي أوصلوا إليه الإقليم ، و الذي من مظاهره تخبط رئيس المجلس البلدي بين إعلانه قبل أيام عن قرب إفلاس بلدية بان جرير بعد إغراقها بالديون ، وبين ادعائه اليوم أن المشروع التنموي الكبير لازال على خير .
سابعا : تحيي نضالات سكان الرحامنة و انتفاضتهم ضد الفساد المنظم و تدعو كل مناضلي الحزب و شبابه ، وكل المتعاطفين معه ، وكل قوى اليسار و التقدم ، إلى التعبئة و الاستنفار و الاستعداد لمواجهة الفساد وفضح من يرعاه ، و كشف الفضاعة و الكذبة الكبيرة لعنوان مسرحيتهم ” المشروع التنموي الكبير” ، للمغاربة و للجهات العليا بالبلاد .
عن الكتابة الإقليمية
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة









