هذه مؤسسة ، أم شخص عيني فيه
قطع المغرب أشواطا مهمة نحو الديمقراطية ،لاكنها لا زالت عند البعض حبرا على ورق ،ظهر ذلك جليا هذه الأيام و المغرب يستعد لخوض غمار الإنتخابات التشريعية التي ينتظر منها الحصول على حكومة قوية منتخبة من طرف الشعب لقيادة سفينة البلاد لولاية شريعية جديدة ، أغلب المواطنين يتكلمون و يناقشون الأسماء التي ستحظى بتزكية هذه الهيئة أو تلك ،في غياب تام لمناقشة المؤسسات الحزبية و مناقشة برامجها و مرجعياتها ، حربائيون يحكمهم الهاجس المادي ،بالأمس أصفر ، و اليوم ” أزرق أو بني و غيره من ألوان قوس قزح…”يمدحون هذا ،و يسبون ذاك ،أخرون يعيشون عقد نفسية و حقد دفين ،كل واحدا له مع صاحبه قصة و رواية.
هذا و يبقى اليوم المنشود من أجل الحصول على ديمقراطية حقة هو اليوم الذي يستطيع فيه المواطن الوقوف شامخا مفتخرا بانتمائه لأي هيئة سيايية ،متشبعا بأفكارها و ملما بمرجعيتها ، “عارف راسو فين واقف”،أو مستقلا يعيش على مسافة مع الجميع قربيبا من الكل.
محمد حمدي
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة









