متى كانت العنصرية مبدأ لذى الرحامنة ” يا أعيان الله كريم”
شعلة :افتتاحية
يوما بعد يوم و الصورة تتضح بشأن النوايا المبيتة اتجاه نسف أحلام أبناء الرحامنة من طرف تحالف قوى الفساد التي تكالبت على نهب خيرات الرحامنة مند ان كان الابائهم و اجدادهم يساندون و يدعمون الاستعمار الغاشم ،و التي استفادوا معها بالسلطة و الثروات المتسخة و اغتصاب أراضي الفقراء و التي ظلوا يتمتعون بها طيلة فترة الإستقلال إلى أن أصبحوا ” الله كريم” ، اعتبروا انفسهم أعيانا بالمنطقة أساؤوا إليها بتعاليهم داخل قصور خاوية على عروشعا، و تسخير بلطجيتهم و التابعين لهم “بالتيلكومند” لتنفيد المهمات القدرة ،همهم الوحيد هو نهب ثروات المنطقة ،اقتلعوا من جدورهم مع حلول المشروع التنموي الكبير للرحامنة ،و مند ذلك الحين و هم يعيشون تعذيب النفس لأنهم ذاقوا المذلة و المهانة جزاء لهم عن سنوات إشرافهم على تسيير الشأن العام ،مما جعلهم في كل محطة انتخابية يبتكرون شتى أنواع الحيل و الخدع مستغلين سماسرتهم المندسين بين المواطنين و تسخير معارفهم و لوبياتهم داخل المحاكم ،و كل ما من شأنه تسويق الإشاعات و تسويق المغالطات و زرع الكراهية و العنصرية و الفتنة بين أبناء الشعب الواحد خدمة لإسترجاع أجنداتهم البئيسة ،مستغلين من انطلت عليهم أية حيلة من الحيل الخبيثة و أخرها اللعب على ورقة ” ولد البلاد” أو “البراني” ،ماذا قدم و سيقدم هذا “ولد البلاد” ؟ الذي عاش بينهم مند الإستقلال ،”خارجين داخلين” من المجالس المنتخبة ،سلام و كلام و ابتسامة بئيسة لا تغني و لاتسمن من جوع ، تجدهم أكثر حاجة من جميع المواطنبن ،و الدليل واضح يتجلى في عدم قدرتهم “هاذو اولاد البلاد ” على إنشاء و لو وحدة صناعية صغيرة تستطيع أن تشغل 10 مواطنين ،كيف ينادون بخلق فرص الشغل و “أولاد لبلاد” الأعيان منهم الذين أصبحوا ” الله كريم ” بعدما أنفقوا أموالهم على ملفات الفساد داخل المحاكم و على الحفلات و الزوزد و الشيخات،كيف يمكن لأبناء الرحامنة التعايش لا قدر الله مع مسثتمرين جدد لم يسمعوا أنهم غير مرغوب فيهم لأنهم “برانيين” “ما شي اولاد البلاد ” أرادوا أن يستثمروا أموالهم بالأحياء الصناعية و المناطق الغدائية و اللوجيستيكية ،بعدما لوحظ مؤخرا و من أجل تحقيق مصالحهم الضيقة إقدامهم على تسميم و زرع الفتنة و القبلية بين علاقة الساكنة مع أحد كبار المستثمرين “صاحب محاضن البيض ” بالرحامنة الذي يشغل المئات من أبنائهم و بناتهم و باستطاعته جلب مستثمرين أخرين كبار حين الإنتهاء من تهيئة بنيات الإستقبال ،و الذي ينفق جزء من أمواله على تسيير العديد من المرافق الإجتماعية التي تأوي أبناء و بنات الرحامنة من أجل تلقي العلم و من أجل محاربة الهدر المدرسي بالعالم القروي ، في غياب تام لأي دعم من أعيان “اولاد البلاد” و لو بدرهم ، هذا “البراني” يظل على طول العام يدعم و يساند العديد من الحالات الإجتماعية في المناسبات و يتدخل للمساهمة في تخفيف معانات أصحاب الأزمات، خاصة المرضية منها بخلاف “اولاد البلاد الذين راس مالهم غير الضحكة الصفرة و التصاور و الحضية “.
خلاصة الرحامنة منطقة شريفة لا داعي للتلاعب بطموحات أبنائها خدمة لمصالحكم الضيقة ،هي أرض طيبة و ليست أشخاصا ضحكتوا علي ذقونهم مثل السبكي و العكرود وغيرهم….
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة









