الرحامنة و مشروعها التنموي الكبير يستعدان لإستقبال المشاركين في “كوب 22”
شعلة
ما هي إلا سنوات قليلة من تاريخ الرحامنة الحديث ،حتى أصبحت هذه القبيلة التي كانت منسية مند الإستقلال ،رقما لا يستهان به في برامج المحافل الوطنية و الدولية.
الرحامنة التي عاشت مند عقود تحت وطأة الفقر و التهميش ،عرفت صحوة حقيقية مند مجيئ لائحة الكرامة و المواطنة التي أعادت الروح و زرعت الأمل في نفوس أبنائها ، عبر وضع اللبنات الأساسية الأولى للإقليم و وضع الخطوط الكبرى للمشروع التنموي الكبير للرحامنة الذي استطاع في ظرف وجيز و بفضل تظافر جهود المسوؤلين بعد خلق عمالة الرحامنة ،مع المنتخبين ،سرقة الأضواء وطنيا و دوليا .
الرحامنة و عاصمتها ابن جرير التي نجحت في احتضان منتديات دولية في الصحافة و السينما و غيرها ،صارت قبلة للطلبة من جميع أقطار العالم من أجل الدراسة و التحصيل العلمي و ذلك بتوفرها على جامعة من أكبر الجامعات الدولية ” جامعة محمد السادس الدولية ” و مركز الطاقات المتجددة و ثانوية التميز ،كما تسير في طريقها لتصبح مدينة خضراء إكولوجية الأولى على صعيد المغرب و إفريقيا ،بالإضافة لكونها أصبحت تتوفر على بنيات استقبال جيدة بإمكانها استقطاب مستثمرين مغاربة و أجانب نظرا لمكانها الإستراتيجي و نظرا لحجم الأحياء الصناعية الكبرى المتنوعة المبرمج اخراجها في القريب العاجل .
المشروع التنموي الكبير للرحامنة الذي أنار طريق الإقليم نحو العالمية ، يستعد اليوم و يستعد معه أبناء الرحامنة لإستقبال ضيوف المغرب الكبار المشاركين في قمة المناخ العالمية التي تحتضنها بلادنا الشهر المقبل بمراكش عاصمة الجهة “كوب 22″،مما سيجعل ابن جرير في الموعد بتوفرها على شوارع رئيسية جميلة و نظيفة و على فضاءات حيوية اعتبرت استثناء على الصعيد الوطني ،مثل مبادرات نسائية التي تتجه لخلق و تمويل 1000 فكرة مشروع لفائدة النساء القرويات الرحمانيات ،مراكز القرب موزعة على جميع أحياء المدينة تعج بالحركة و العمل الدؤوب لصالح المرأة و الطفل ،قاعة مغطاة و ملاعب رياضية معشوشبة و فضاءات أخرى متعددة و متنوعة مع تنوع فعاليات المجتمع المدني النشيط و الفعال.
إنه المشروع التنموي الكبير للرحامنة الذي لازال في بدايته ،و الذي سيظل يفاجئ أبناء الرحامنة و باقي المغاربة بالعطاء المتميز و بالجديد على جميع الأصعدة و سيبقى قدوة و مختبرا لباقي مناطق المغرب الحديث.
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة









