الإنعاش الوطني و المياه و الغابات ساهما في تألق إقليم الرحامنة لذى”كوب 22″
شعلة
استطاع الإنعاش الوطني و مندوبية المياه و الغابات أن يساهما بشكل فعال في تألق إقليم الرحامنة و حضوره بقوة في الحدث العالمي الذي تبقى بلادنا مقبلة على تنظيمه قريبا بمدينة مراكش “كوب 22” إذ ، يعتبر المغرب من بين الدول المعرضة للتغيرات المناخية و تبيعاتها على المواطن و الطبيعة المتعايش معها،و من أول علامات هذه التقلبات ،تراجع التساقطات وعدم انتظامها دون صرف النظر عن ارتفاع الحرارة وخاصة في المناطق الشرقية و الجنوبية،و في هذا الإطار تبقى جهة مراكش أسفي من الجهات الأكثر عرضة للتصحر و ما ينتج عنه من تغيرات مناخية و نوعية و كمية الموارد المائية و الغطاء النباتي داخل المجالات الرعوية،هذا و لقد عرف إقليم الرحامنة فترات متتالية لسنوات الجفاف مما أثر سلبا على جودة المناخ بارتفاع حرارته و كثرة التبخر فيما تبقى من المياه السطحية في معظم أرجاء الإقليم ،حيث أصبحت الأرض تفتقر إلى المواد العضوية ،بالإضافة إلى تأثير الإنسان بتعامله اللامعقلن عن طريق الرعي الغير منظم و قطع الخشب من أجل استعماله لأغراض منزلية ،و لهذه الأسباب كلها أصبحت الأوضاع جد مقلقة لذى الساهرين على الشأن العام بالإقليم ،مما جعل عامل الرحامنة و بفضل رؤيته الثاقبة ،أخد المبادرة عبر الاتصال بالمندوب السامي للمياه و الغابات من أجل الانخراط و العمل على وضع اتفاقية شراكة تتضمن كل من الإنعاش الوطني و المياه و الغابات و محاربة التصحر،قصد إعداد مشروع إعادة تهيئة المجال الطبيعي و محاربة التصحر بإقليم الرحامنة ،كبديل تقني و تنظيم جميع المبادرات بتكليف كل قطاع على حدة بمجال معين،ترفع تقاريره شهريا إلى وزارة الداخلية عبر المديرية العامة للإنعاش الوطني و المندوبية السامية للمياه و الغابات عبر المديرية الإقليمية للمياه و الغابات و محاربة التصحر بالرحامنة.
و لهذا المشروع أهداف واضحة تتجلى في ثلاث نقط و ثلاث محاور :
-الرفع من معدل الغطاء النباتي بالرحامنة.
– محاربة تراجع التربة
-المساهمة في الرفع من جودة حياة الساكنة بالعالمين الحضري و القروي بالاقليم.
1-المحور الاول
تطوير المراعي و المجال الطبيعي بغرس 11.000هكتار من الصبار و الكطفة
2- المحور الثاني
-إعادة تشجير 500 هكتار
-تشجيع زراعة الخروب 10000هكتار
-إعادة تهييأ الغابات الحضرية و الشبه حضرية 900 هكتار
-خلق مشاجر قروية بالتجمعات السكنية 200 هكتار
-تشجير جميع المؤسسات التعليمية و الاجتماعية
3- المحور الثالث
-تهيئة محمية الغزلان بالجماعة القروية الجبيلات
-تشجيع القنص بغابات صخور الرحامنة،اولاد تميم ،الجبيلات ،رأس العين و تشجيع الصيد على ضفاف واد ام الربيع.
وتمتد هذه الاتفاقية على مدى خمس سنوات من سنة 2015 الى سنة 2019 بميزانية تقدر ب200 مليون درهم ،خلفت الى حدود 30 شتنبر 2016 نتائج مهمة تجلت بغرس
400 الف شجرة الخروب
30 الف شجرة الزيتون
1200 هكتار من المجال الرعوي
300 هكتار من نبتة الصبار
10000شجرة بالمدارس و المؤسسات الاجتماعية
30000 شجرة بالمشاجر القروية و الشبه قروية
تهيئة 270 هكتار بالمجال القروي.
و لتنفيد و نجاح مضامين هذه الاتفاقية وزعت المهام حسب الاختصاصات كالاتي :
– المديرية الجهوية للمياه و الغابات :توفير الاغراس و التتبع التقني
– الانعاش الوطني :توفير اليد العاملة اللازمة لجميع الاشغال و توفير الآليات (صهاريج السقي و وسائل تنقل الوحدات التقنية)
– السلطات المحلية : الراعي الرسمي لتنفيد المشروع و رئيسة اللجان المحلية و الاقليمية لتتبع المشروع و السهر على توفير الاراضي الجماعية اللازمة و التنقيب على اليد العاملة المؤهلةفيما يخص الغرس و الحراسة.
–
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة









