بيان : الجبهة الموحدة لأبناء الرحامنة تستعد لتصعيد نضالاتها تزامنا مع عيد المولد النبوي الشريف
شعلة
في ظل الظروف الطبيعية القاسية و بعد مرور ستة أيام على خوض جبهة الرحامنة لاعتصامها المفتوح أمام عمالة الرحامنة تحت صقيع البرد القارس ،احتجاجا على عدم التزام لجنة الحوار بالتزامات عامل الرحامنة بشأن استفادتهم من مناصب شغل و امتيازات أخرى ،اعتبروها بالهزيلة ،عقب منع مسيرتهم اتجاه العاصمة على مشارف واد أم الربيع أواخر غشت 2016 قبيل الإستحقاقات الإنتخابية البرلمانية ،اليوم و بعدما لم تظهر أدنى محاولة لاستئناف الحوار و مع اقتراب احتفالات الأمة الإسلامية بعيد المولد الشريف ،أصدرت الجبهة بيانا توصلت الجريدة بنسخة منه هذا نصه :
البيان
إن الجبهة الموحدة للدفاع عن الخدمات الاجتماعية بمدينة ابن جرير ـ إقليم الرحامنة ـ وهي تجتمع مضطرة في المعتصم العاري المكشوف تحت البرد والصقيع ، المقابل للمدخل الرئيسي لعمالة الإقليم، و الذي عملت القوات العمومية بأمر من عامل الإقليم على تجريده إثر تدخلاتها المتكررة التي خلفت جروحا ورضوضا وكدمات في صفوف المعتصمين ، من كل المظاهر الموحية بالاعتصام بما فيه مصادرة الأغطية والأفرشة والعوازل البلاستيكية والأغراض الشخصية ـ تؤكد للرأي العام المحلي والوطني والدولي، أنها ما اختارت الاعتصام المفتوح كخيار “اضطراري” إلا لكونها تعاملت بصدق وحسن نية مع الوعود والالتزامات التي قطعها عامل الإقليم على نفسه أولا وعلى أعضاء الجبهة ثانيا بطي الملف (توفير مناصب شغل بأشكال مختلفة لعدد محدود جدا) في اللقاء الذي أعقب إرجاع المحتجين ـ وهم على مشارف نهر أم الربيع ـ والذين كانوا في طريقهم إلى عاصمة البلاد في مسيرة على الأقدام قطعوا فيها ما يزيد عن الخمسين كلمترا. وعلى الرغم من أن الجبهة قبلت في اللقاء سالف الذكر بما يمكن اعتباره عرضا هزيلا، واقتنعت بالتطمينات ” الأبوية” و”المسؤولة” لعامل الإقليم، بل أنه أكد أن التزاماته يمكن تنفيذها بتوقيع العقود بداية من اليوم الموالي للقاء، فإنها تتأسف لأساليب وسلوكات التسويف والمماطلة وصد الأبواب (من طرف المسؤول عن الشؤون العامة) وصلت ـ ويا للغرابة ـ لمطالبة الجبهة بتحرير طلب مقابلة عامل الإقليم من جديد !!!! وتأسيسا على كل ما سبق، فإن الجبهة تعلن للرأي العام ما يلي:
1 ـ استنكارها لأساليب التسويف والمماطلة التي اعتقدت أنها احتقرت ذكاء الجبهة واستغفلتها بقبولها التراجع عن مسيرتها إلى الرباط عشية الزمن الانتخابي.
2ـ دخولها في اعتصام مفتوح لن تعلقه أو ترفعه أو تتراجع عنه ولو كلفها حياتها.
3 ـ تنديدها بالتدخلات العنيفة للقوات العمومية التي استهدفت أعضاء الجبهة وصادرت أغراضهم بما فيها أفرشتهم وحقائبهم ومؤونتهم وما يملكون من دريهمات.
4 – شجبها للتهديدات التي صدرت عن باشا المدينة بامكانية اعتقال اربعة عناصر من اعضاء الجبهة بدون موجب حق..
5 ـ تأكيدها عزمها على الدخول في أشكال نضالية أرقى وأخطر، ما لم تترجم الوعود كاملة إلى إجراءات عملية دون تسويف أو مماطلة.
6 ـ دعوتها كل الهيآت والفعاليات المحلية والوطنية المؤمنة بعدالة قضية العطالة والحكرة إلى دعم ومساندة الجبهة بما تستطيع إليه سبيلا.
7 ـ شكرها الإطارات السياسية والحقوقية التي جهرت بمواقفها الداعمة للجبهة بلا قيد أو شرط.
8 ـ دعوتها كل أعضاء الجبهة إلى الوحدة والتضامن ورص الصفوف.
و عاشت الجبهة موحدة صامدة حتى تحقيق المطالب.
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة












