السلطة المحلية بابن جرير، بوجهين تهدم لهذا ، و تغض الطرف عن ذاك .
شعلة
خلف قرار هدم شرفة من الخشب لازالت في طور الإنجاز بمقهى الإستراحة قرب ثانوية الفرابي ،استياء كبيرا لذى المواطنين ،من طرف لجنة مختلطة ترأسها قائد المقاطعة الأولى لمدينة إبن جرير تضم كل من عناصر الأمن الوطني و لجنة الأشغال ببلدية إبن جرير و عناصر من الشرطة الإدارية لنفس الجماعة صباح يوم الجمعة 05 ماي 2017.
المقهى التي تم هدم شرفتها
استياء كل من عاين هذه الواقعة من ساكنة إبن جرير ، التي حطمت جميع الأرقام القياسية في احتلال الملك العمومي خاصة من طرف أرباب المقاهي ،جاء نتيجة إصرار قائد المقاطعة الأولى الذي حلف بأغلض إيمانه أن لا يبرح مكانه من أمام المقهى ،حتى ترجع الأمور الى نصابها ،و إلا و بعد مهلة حددها في ربع ساعة ، سيتدخل لهدم ما تم إنجازه من أشغال بنفسه ،فيما تغاضى و لم يحرك ساكنا بخصوص ما تم من تجاوزات خطيرة من أشغال يعاقب عليها القانون ،قبل شهر تقريبا بمقهى أخر بحي النور تتواجد ترابيا تحت نفوده ، أقدم صاحبها باقتلاع الزليج و الأشجار و احتلال الرصيف ببرودة دم كبيرة،استفزت مشاعر المواطنين و الراجلين و كأن المغرب يمشى برأسين ، القوانين تطبق على هذا دون ذاك.
المقهى التي تم غض الطرف عنها ،اقتلع صاحبها الشجر و الحجر و شيدت الشرفة وو…
هذه المفارقة الغريبة تركت عدة تساؤلات بالشارع العام و حركت النميمة على طاولات المقاهي ،و الفاهم إفهم.
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة











