الرحامنة … لا حديث إلا عن مسيرة الغضب من أجل الصحة
شعلة
لا حديث بالصالونات السياسية بالرحامنة و عاصمتها إبن جرير ،إلا على مسيرة الأحد 9 ستنبر التي دعا إليها شباب المدينة من أجل إيصال صوت المهمشين و الضعفاء الذين صاروا مجرد أرقام انتخابية يملؤون صناديق الاقتراع ،لحظات التشدق بالديمقراطية و حقوق الإنسان .
ميسرة الأحد تحدد محتواها بالدرجة الأولى في التحسيس بالتدهور الخطير الذي أصبح يعيشه القطاع الصحي بالرحامنة و الذي وصل أدنى مستوياته مؤخرا ، حيث بات المستشفى الإقليمي مجرد محطة ترسل و تستقبل الأموات لا غير (اترنسفير) ،في حين صارت المرافق الصحية التي أصبحت عاجزة عن تقديم الخدمات الطبية للمواطنين، عبارة عن حلبات للتطاحنات النقابية و ما يدور في فلكهم من شركات المناولة ” خادمات النظافة و حراس الأمن الخاص “.
مسيرة الغضب التي اكتسحت الفضاء الازرق و مساحات كبيرة عبر الواتساب بالرحامنة، تعرف تعبئة لم يسبق لها مثيل حيث الإقبال و التجاوب كبيرا للنشاركة فيها ، على اعتبار ان جميع ساكنة الرحامنة متدمرة إتجاه هذا المرفق العمومي، و التي ستجوب شوارع المدينة انطلاقا من المستشفى الاقليمي للرحامنة وصولا إلى عمالة الإقليم حيث سيتم تسليم المذكرة المطلبية لأعلى سلطة بالرحامنة ، مرورا بمقر مندوبية الصحة بالرحامنة .
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة









