تصفح جريدة شعلة

24 ساعة

الرئيسية » غير مصنف » بعدما ظل ينتقد المشروع التنموي بالرحامنة ،حزب المصباح يقطف اولى الثمار،

بعدما ظل ينتقد المشروع التنموي بالرحامنة ،حزب المصباح يقطف اولى الثمار،

شعلة

بعدما ظل عدد من القياديين من حزب العدالة و التنمية  يصرخون في وجه الهمة عقب نزوله لخدمة منطقة الرحامنة  التي ينحدر منها بداية سنة 2007،مباشرة بعد تقديم استقالته من وزارة الداخلية ،بدعوى انه استغل قربه من مراكز القرار لتحويل ميزانية المغاربة بالملايير إلى منطقة الرحامنة ،حيث تفرغ رفقة عدد من الأطر من أبناء الرحامنة و آخرين يشهد لهم بالكفاءة و حب الوطن في وضع الخطوط العريضة للمشروع التنموي الكبير الذي صار الآن نمودجا يتم تنزيله بعدد من المناطق بالمغرب،ز بعدما ظلوا ينتقدون تلك الاتفاقيات الاثناعشر التي وقعت بين ايدي صاحب الجلالة كلما سنحت لهم فرصة الكلام بقبة البرلمان او بالتجمعات الخطابية لحزبهم ،هاهم  نفس القياديين اليوم  يفتخرون كونهم بدأوا يجنون ثمار هذا المشروع ،لكن لصالح الجماعات التي يسيرها حزب المصباح،قصد تلميع صورهم و البداية كانت من الرباط حيث طلع علينا موقع الحزب بخبر اعتبر سابقة من نوعها،يفيد أن  محمد صديقي، عمدة مدينة الرباط،وقع  اتفاقية شراكة هامة مع معهد البحث في الطاقة الشمسية والطاقات المتجددة(Iresen) بإبن جرير ، ومركز الطاقة الخضراء ( Green Energy Park)، تروم إنجاز مسح خرائطي شمسي على صعيد جماعة الرباط، لإدماج الطاقات المتجددة والتكنولوجيا الخضراء، وابتكار حلول طاقية لفائدة البنايات التابعة للجماعة ومقاطعاتها.

وتهدف الاتفاقية حسب نفس المصدر التي تم توقيعها يوم الأربعاء 25 شتنبر 2019 بمدينة ابن جرير، في إطار فعاليات “ديكاثلون الطاقة الشمسية الإفريقي”، إلى توفير الدعم التقني والقانوني والاستشارة المالية لانجاز الدراسات المتعلقة بإدماج الطاقات المتجددة، والتعاون في مجال النقل المستدام، وتشجيع إحداث المقاولات ذات الصلة بموضوع الاتفاقية، وكذلك المساهمة في حملات تأطيرية وتحسيسية بأهمية إدماج الطاقات المتجددة في المباني لفائدة الساكنة ،و ذلك ضمن فعاليات “ديكالثون الطاقة الشمسية الإفريقي” في نسخته الأولى، الذي تحتضنه مدينة ابن جرير  منذ 13 شتنبر إلى غاية 27 منه، إذ يتنافس أزيد من 1000 طالب من جنسيات مختلفة في بناء مساكن إيكولوجية تعتمد على الطاقة الشمسية، قابلة للتدوير ومكونة من نظام تركيبي ومن وحدات ذات مواصفات محددة، تأخذ بعين الاعتبار المشترك الأصيل للعمارة والثقافة المحلية.

هذا و يتساءل الرأي العام المحلي بالرحامنة عن السر الذي جعل مركز الطاقة الشمسية بإبن جرير ،يبحت عن شراكات مع جماعات ترابية  بعيدة عن جماعة إبن جرير التي يبقى تابعا لنفودها الجغرافي و بعيدا عن الجماعات الترابية بالرحامنة المحيطة به ،حيث الى حدود الساعة يبقى هذا المركز الذي صار مركزا للبحوث على المستوى العالمي لم يقدم أية إضافة للمدينة باستثناء مشاريع المدينة الخضراء و اربع سيارات صغيرة تشتغل بالطاقة الشمسية كان قد سلمهم ملك البلاد لرئيسات بعض الجمعيات حين قام بتدشينه،حيث كان من المفروض  ان يكون اول ورش لهذا المركز هو تعميم هذه الخدمة على شوارع المدينة بابن جرير و باقي المباني الإدارية و المراكز المتواجدة به و ذلك بتنسيق مع الجماعة الحضرية لابن جرير التي تبقى اخر من يعلم بهذه الثمار التي بدأت تقطف في غفلة منها من طرف اناس كانوا بالأمس القريب أعداء لهذا المشروع  التنموي الكبير للرحامنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.