الرحماني عبد الفتاح نعوم ،صحافي و باحث في مركز دراسات المغرب الأقصى ،اخرس أحد بيادقة البوليزاريو على قناة الحرة. :
شعلة
عبد الفتاح نعوم الشاب الرحماني الذي اخرس أحد بيادقة البوليزاريو مساء يوم الأحد 15 نونبر 2020 على قناة الحرة، شب ونما وتدحرج حسب ما جاء في نبش عبد الكريم التابي بين دروب وأزقة مدينة إبن جرير، وكسب تمثلاتها عن الحياة بعد الأسرة كغيره من الأقران من الساحات والحواري، وصحح بعضها في المدرسة انطلاقا من مدرسة “أبو بكر الصديق” التي تقع في أحد هوامش ابن جرير (حي افريقيا)، وتابع تعليمه الإعدادي والثانوي بالثانوية الجديدة التي ستسمى لاحقا بثانوية الشهيد صالح السرغيني.
وطبعا عبد الفتاح نعوم من الناس الذين لا يجحدون ولا ينكرون أو يتنكرون يضيف التابي. فهو بكل الفخر والاعتزاز والامتنان، يتذكر كثيرا من أساتذته الذين وشموا مساره الدراسي، كالأساتذة (السي ابراهيم باباس والمرحوم السي المختار الراحل والسيدة ثريا الحضري والسي بوزيد والسي عبد الله أطلس في الابتدائي) و( السي عبد الإله وحود والسي عز الدين نشوق والسي جمال سمير والسيدة لبابة أبو السعد في الإعدادي) و( السي محمد الحمزاوي والسي محمد الحنفي وأستاذ الانجليزية السي عبد الله أمجاول في الثانوية الجديدة).
أنهى نعوم دراسته الجامعية بجامعة القاضي عياض، بعد نيله للإجازة سنة 2009، بعدها حصل على “الماستر” سنة 2011 من جامعة محمد الخامس بالرباط التي نال منها أيضا شهادة الدكتوراه في العلوم السياسي سنة 2017.
كان لابد لعبد الفتاح نعوم يضيف عبد الكريم التابي أن يترجم ما تعلمه إلى كائنات حية تمشي وتتجول عبر المجلات المتخصصة، فنشر عددا من الأبحاث والدراسات في مجالات الفكر السياسي والجيوبولتيك والعلاقات الدولية وتدبير الصراع السياسي وقضايا الانتقال الديمقراطي ودراسة اتجاهات الرأي العام.
إلى جانب ذلك، فعبد الفتاح كاتب يساهم في نشرة “فكرة” الصادرة عن معهد واشنطن، ونشرة “صدى” الصادرة عن معهد ” كارنيغي” (CARNEGIE ) للسلام الدولي.
لنعوم علاقات وطيدة بعالم الصحافة وفق المصدر نفسه، حيث تلقى تدريبا مكثفا في العمل الصحفي في أروقة جريدة ” السفير” اللبنانية العريقة المشهورة، كما عمل مراسلا لها من الرباط وكاتبا صحفيا في إحدى صفحاتها إلى حين توقفها عن الصدور بشكل نهائي سنة 2016 بعد 42 عاما من تأسيسها.
عمل أيضا مراسلا صحفيا من الرباط لجريدة “الاتحاد” اللبنانية، وموقع ” المونيتور” الإعلامي الأمريكي، وكذلك كاتبا ومراسلا لموقع قناة ” الميادين” اللبنانية.
لم يكتف عبد الفتاح بالكتابة فقط يضيف الاستاذ التابي، بل اشتغل متعاونا مع قسم البرامج في مكتبي تونس ولبنان في التلفزيون العربي مساعدا في التتبيث والتنسيق.
ولأنه ليس من النوع الذي يركن إلى الظل منتشيا بالرضا النفسي عن نيله لشهادة الدكتوراه، فقد انخرط في العديد من الهيئات العلمية مثل المجلس الإداري للجمعية المغربية للعلوم السياسية والهيئة العلمية لمجلس “الدراسات الإفريقية و حوض النيل” التي يصدرها المركز الديمقراطي العربي في “برلين”. كما للأستاذ عبد الفتاح نشاط متعدد في مجالات المجتمع المدني والتدريب والتثقيف والتأطير.
هذا المسار العلمي الغني في البحث والدراسات والنشر، كان ثمرة جهد وعمل مضنيين ابتدأهما الأستاذ نعوم بالجد والمثابرة في كل الأسلاك التعليمية التي مر منها، إضافة إلى انكبابه منذ بداياته الأولى على القراءة والاطلاع اللذين لا توقفهما إلا لحظات الحاجات البيولوجية الضرورية.
الأستاذ نعوم إلى جانب الجوانب العلمية المضيئة فيه، تسكنه أيضا جنية الإبداع المسرحي، كما يتميز بالمرح والدعابة، و تدويناته عبر الفايسبوك رصينة أسلوبا ولغة ومبنى ومعنى، وخاصة لما “يدرحها” بالسخرية يضيف الاستاذ عبد الكريم التابي في نبشه.
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة









