البرلماني عبد الحق الفائق يطالب وزير الصناعة بإحداث منطقة للتسريع الصناعي بالرحامنة
شعلة
من أجل توفير الأجواء الملائمة أمام رجال الأعمال للاستثمار بإقليم الرحامنة،هذا الإقليم الذي صار يتوفر على سمعة وطنية و عالمية بفضل تظافر جهود جميع المتدخلين و بفضل المشاريع الملكية العملاقة التي حطت الرحال به ،خاصة تلك التي تهتم بمجال صناعة الأدمغة، و هي مشاريع كبرى حضيت بدعم قوي من المجمع الشريف للفوسفاط ،و حتى يكون لأبناء الرحامنة نصيبهم من هذه التنمية بطريقة أو بأخرى عبر الإنخراط في سوق الشغل بشكل جماعي ،وجه البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة بالرحامنة عبد الحق الفائق سؤالا كتابيا و في نفس الوقت هو مطلبا إلى وزير الصناعة والتجارة و الاقتصاد الأخضر و الرقمي حول إمكانية إحداث منطقة للتسريع الصناعي بإقليم الرحامنة و ذلك تنفيدا لتعليمات صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله ،حيث سبق للحكومة إعلان عن قرب إطلاق الجيل الثاني لمخطط التسريع الصناعي و الذي يستهدف أساسا في إطار الشراكة مع الجهات النهوض بالمجال الصناعي يأخد بعين الاعتبار مؤهلات و معطيات كل منطقة و منطقة الرحامنة لها من المؤهلات و الامكانيات ما يؤهلها بأن تكون رائدة في هذا المجال بتوفرها على جامعة محمد السادس متعددة التخصصات و مركز الطاقات المتجددة و التكنلوجيا الحديثة و تواجده بين قطبين مهمين بالمملكة عاصمة اقتصادية شمالا و عاصمة سياحية جنوبا بالإضافة كونه اقليما فلاحيا بامتياز تخترقه جميع وسائل النقل و اللوجستيك ،الطريق السيار و السكة الحديدية و الطريق الوطنية.
هذا و للإشارة فمنطقة التسريع الصناعي تحضى بامتيازات ضريبية مهمة أكثر تحفيزا أمام اصحاب الرساميل الكبيرة للاستثمار ، حيث اينما حلت تحل معها التنمية و خلق فرص الشغل بالالاف
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة









