إبن جرير، جحافل المتسولين تغزو المدينة كل يوم ثلاثاء و لا من يحرك ساكنا.
شعلة
اصبحت مدينة إبن جرير قبلة لجاحفل المتسولين كل يوم ثلاثاء من كل اسبوع تزامنا مع انعقاد السوق يوم الأسبوعي، جحافل من المتسولين صارت تشكل صورة سلبية مقززة تثير انتباه الجميع كل اسبوع، يتخدون هذه الظاهرة مهنة تذر عليهم امولا طائلة دون عناء ،ابطالها أشخاص من مختلف الأعمار اغلبهم لا تظهر عليهم حالة الاحتياج، منهم اطفال ، شباب و شابات في مقتبل العمر، نساء و رجال مسنين ، ذكورا و إناث ينتشرون بشكل مهول و منظم بالمدينة جماعات و فرادى قادمين من مختلف المدن المجاورة ، تراهم بالسوق الأسبوعي و بجميع شوارع المدينة، بالمقاهي و المحلات التجارية بالشوارع يعترضون سبيل المارة في كل مكان ،منهم من يحمل الواح القرآن و منهم من يحمل اوراق الطبيب و منهم من يلعب دور ذوي الإعاقة و منهم “لي مقطع بيه لحبل”و منهن من تلعب دور الأم المطلقة ام للأيتام و ذلك على مرآى و مسمع من السلطات المحلية و الأمنية، يحلون بالمدينة بشكل جماعي على مثن سيارات كبيرة اصبح الجميع يعلم بوجودها ، و هي ظواهر غريبة اصبحت تتعايش مهعا المدينة و تتسبب في تشويه معالمها في ظل لامبالاة المسؤولين مثلها مثل باقي الظواهر التي وجدت الباب عاصمة إبن جرير مفتوح على مصراعيه دون حسيب و لا رقيب كتجارة اصحاب الشاحنات بالجملة و التقسيط طيلة ايام الاسبوع و القائمة طويلة ….
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة









