سكان من جماعة لمحرة يحتجون والرئيس يرد: ما هكذا تورد الإبل يا أعضاء المعارضة.
شعلة
شهدت جماعة لحرة صباح اليوم الأربعاء 29 يناير 2025، مسيرة احتجاجية قادها بعض أعضاء المعارضة، انطلقت من دوار أولاد عامر في اتجاه مقر عمالة إقليم الرحامنة، للمطالبة بإصلاح الطريق الرابطة بين المركز ودوار أولاد غنام، مرورًا بأولاد ناصر، أولاد عامر، وأولاد أعمر. ويعد هذا المحور الطرقي ذا أهمية بالغة، كونه يربط عدة دواوير، مثل أولاد سعيد وأولاد القبي، مما يجعل تأهيله ضرورة لفك العزلة عن الساكنة.
وعند وصول المحتجين إلى مقر العمالة، استقبل الكاتب العام ممثليهم، مؤكدًا لهم حرص السلطات على التدخل لتسريع تنفيذ المشروع. ويأتي هذا في وقت سبق أن أثار بعض أعضاء المجلس الإقليمي للرحامنة هذا الملف خلال الدورة الأخيرة، حيث عبروا عن استيائهم من تأخر تنفيذ عدد من المشاريع التي بقيت حبيسة الدراسات دون تفعيل بجهة مراكش-آسفي.
في المقابل، استغرب رئيس الجماعة، مراد الصفياوي، هذه الاحتجاجات، معتبرًا أنها غير مبررة، حيث صرح في اتصال مع الجريدة قائلًا: “ما هكذا تورد الإبل يا أعضاء المعارضة”. وأوضح أن الجماعة أنهت جميع الدراسات المتعلقة بالمشروع، الذي أُدرج ضمن برامج جهة مراكش-آسفي، ومن المقرر أن تنطلق أشغاله خلال سنة 2025، مضيفًا أن الذين قادوا هذا الاحتجاج كانوا على علم بهذه المعطيات وكان الأجدر بهم نقلها إلى الساكنة بدل تأجيج الاحتجاجات.
ويرى بعض المتتبعين للشأن العام أن هذه التحركات تأتي في سياق الترتيبات المبكرة للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، في ظل استمرار الصراعات السياسية الحادة داخل جماعة لحرة، وهو ما انعكس سلبًا على سير المشاريع التنموية، متسببًا في حالة من “البلوكاج” عطلت تنفيذ العديد من البرامج.
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة









