تصفح جريدة شعلة

24 ساعة

الرئيسية » أخبار وطنية » فريد شوراق و في اجتماع موسع يحرك عجلة التنمية في إقليم الرحامنة

فريد شوراق و في اجتماع موسع يحرك عجلة التنمية في إقليم الرحامنة

شعلة

احتضن مقر ولاية مراكش-آسفي صباح اليوم الأربعاء 5 فبراير 2025 اجتماعًا هامًا للجنة الجهوية المكلفة بتتبع المشاريع التنموية بإقليم الرحامنة، برئاسة والي جهة مراكش-آسفي، فريد شوراق، وبحضور سمير كودار، رئيس مجلس الجهة، وعزيز بوينان، عامل عمالة الرحامنة، ورئيس جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، ورئيس المجلس الإقليمي للرحامنة، ورئيس مجلس جماعة ابن جرير، إضافة إلى ممثلة عن وزارة الفلاحة، وممثلي المكتب الشريف للفوسفاط، ومديري المؤسسات ورؤساء المصالح اللاممركزة المعنية. يهدف هذا الاجتماع إلى تسريع وتيرة إنجاز المشاريع المبرمجة، خاصة في مدينتي ابن جرير وسيدي بوعثمان، نظرًا لمكانتهما الاستراتيجية في تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالإقليم.

جاء هذا الاجتماع ليعيد تحريك المياه الراكدة في الرحامنة، حيث شدد فريد شوراق على ضرورة التنفيذ الفعلي للمشاريع العالقة، مؤكدًا أن الإقليم يزخر بإمكانات هائلة ينبغي استثمارها بالشكل الأمثل. وتم التركيز بشكل خاص على مشروع قطب الصناعات الفلاحية والغذائية، الذي يعد خطوة رئيسية في تطوير القطاع الفلاحي من خلال إرساء بنية تحتية متكاملة، تعتمد على التقنيات الحديثة لتحقيق إنتاجية عالية ومواجهة التحديات المناخية. هذا المشروع، بالإضافة إلى كونه رافعة اقتصادية، سيوفر فرص شغل جديدة للشباب عبر برامج تدريب وتأهيل متخصصة، ما يعزز إدماجهم في سوق العمل.

إلى جانب هذا المشروع الطموح، تمت مناقشة عدة مشاريع أخرى تشمل تطوير البنية التحتية والخدمات الأساسية، من خلال تحسين شبكات الطرق والمواصلات، وتعزيز الخدمات الصحية والتعليمية، مما سيجعل الإقليم أكثر جاذبية للاستثمارات الوطنية والدولية. كما تم التركيز على دعم المشاريع البيئية والطاقات المتجددة، بما يتماشى مع الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة.

لعب فريد شوراق دورًا محوريًا في هذه الدينامية التنموية، حيث أنه ليس غريبًا عن إقليم الرحامنة، بل كان أول عامل يتم تعيينه عليه سنة 2010، وخلال تلك الفترة، ساهم بشكل كبير في وضع التصورات الكبرى للمشاريع المهيكلة، بما فيها تلك التي أشرف الملك محمد السادس شخصيًا على تدشينها. ومع عودته واليًا على جهة مراكش-آسفي، أصبح في موقع قوة لاستكمال هذه المشاريع التي يعرف تفاصيلها جيدًا، وهو ما يعزز قدرته على تحقيق التكامل بين مختلف المشاريع القطاعية وتحفيز الاقتصاد المحلي، مستفيدًا من دعم المؤسسات الكبرى، وعلى رأسها المكتب الشريف للفوسفاط.

من المنتظر أن تسهم هذه المشاريع في خلق دينامية اقتصادية جديدة بالإقليم، حيث ستؤدي إلى تحسين مستوى معيشة الساكنة عبر توفير بنية تحتية حديثة وخدمات أساسية متطورة. كما ستخلق فرص عمل متعددة، خاصة في مجالات الفلاحة، الصناعة، والتكنولوجيا، مما سيعزز مكانة الرحامنة كقطب اقتصادي صاعد على المستوى الوطني.

يؤكد هذا الاجتماع على الرؤية الاستراتيجية التي يقودها فريد شوراق، والتي تقوم على تسريع وتيرة التنمية، وضمان تنفيذ المشاريع الطموحة وفق تصور متكامل يجعل من إقليم الرحامنة نموذجًا ناجحًا في التنمية الجهوية بالمغرب.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.