الدرك الملكي بسيدي بوعثمان : ضربة أمنية ناجحة تطيح بمجرم زرع الرعب بالمنطقة.
شعلة
بعد أكثر من ثلاث سنوات من الفرار والتواري عن الأنظار، تمكنت عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بسيدي بوعثمان، وبتنسيق مع المصالح الأمنية بمدينة مراكش، من توقيف أحد أخطر المطلوبين للعدالة، المدعو “ب.د”، والبالغ من العمر 33 سنة، والذين ينحدر من ساكنة بوعثمان.
عملية التوقيف جرت في الساعات الأولى من صباح الأحد 15 يونيو الجاري، بالقرب من مركز تجاري معروف بمدينة مراكش، حيث كان المعني بالأمر على متن دراجة نارية، قبل أن يقع في قبضة العناصر الدرك الملكي التي ترصدت تحركاته بدقة، بعد جمع معطيات دقيقة حول مكان تواجده و بحوزته كمية مهمة من المخدرات و اسلحة بيضاء من مختلف الأحجام .
ويُعد الموقوف موضوعًا لأكثر من عشر مذكرات بحث صادرة عن عدة مراكز للدرك الملكي، من بينها سيدي بوعثمان، إنزالت لعظم، أولاد حسون، وتملالت، إلى جانب مراكز أخرى، نظير تورطه في جرائم متعددة شملت الاتجار بالمخدرات، السرقة بمختلف أنواعها، وتسيير مصانع تقليدية لصنع مسكر “الماحيا”.
ولم تتوقف أفعاله الإجرامية عند هذا الحد، بل تورط كذلك في حادثة سير مميتة وقعت قبل ثلاث سنوات على الطريق الرابطة بين سيدي بوعثمان وجماعة لمحرة، راح ضحيتها امرأة، وكان حينها يقود سيارة و هو في حالة فرار دون التوفر على رخصة السياقة أو الوثائق القانونية.
وتم تقديم المعني بالأمر أمام أحد نواب وكيلة الملك بالمحكمة الابتدائية بابن جرير في حالة اعتقال، ليُودع السجن المحلي في انتظار عرضه على أنظار القضاء.
وتُسجل الساكنة، بارتياح كبير، هذا التدخل الأمني الناجح، مثمنة الجهود المتواصلة لعناصر الدرك الملكي بسيدي بوعثمان التي خلّصتها من شخص شكل مصدر قلق دائم، وعاث في المنطقة فسادًا طيلة سنوات، دون أن تطاله يد العدالة… حتى فجر 15 يونيو.
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة









