تصفح جريدة شعلة

24 ساعة

الرئيسية » أخبار وطنية » في غمرة الاحتفالات بالأعياد الوطنية… مشروعان استراتيجيان يعززان التنمية المستدامة والربط الطرقي بالرحامنة

في غمرة الاحتفالات بالأعياد الوطنية… مشروعان استراتيجيان يعززان التنمية المستدامة والربط الطرقي بالرحامنة

شعلة

احتضن إقليم الرحامنة، في أجواء احتفالية تخليدا للذكرى الثانية والسبعين لثورة الملك والشعب والذكرى الثانية والستين لميلاد جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، إعطاء الانطلاقة الرسمية لورشين تنمويين استراتيجيين يشكلان لبنة جديدة في مسار التنمية المستدامة بالإقليم.

فقد شهدت الجماعة الترابية الجعافرة إعطاء الانطلاقة لبناء مركز الطمر التقني للنفايات المنزلية والمماثلة لها على مساحة 25   هكتار تابعة للمكتب الشريف للفوسفاط، وهو مشروع بيئي رائد يدخل في إطار شراكة جمعت المديرية العامة للجماعات المحلية بوزارة الداخلية، وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، عمالة إقليم الرحامنة، مجموعة الجماعات الرحامنة، إلى جانب المجمع الشريف للفوسفاط. ويهدف هذا المركز إلى إرساء منظومة حديثة لتدبير النفايات تحترم المعايير البيئية والصحية، وتعزز البنية التحتية البيئية على مستوى الإقليم.

وفي محطة ثانية، أعطيت الانطلاقة لأشغال تهيئة الطريق الإقليمية رقم 2106 الرابطة بين ابن جرير والجعافرة عبر المرابطين والمتاكيل، بتمويل من مجلس جهة مراكش-آسفي، وبإشراف الوكالة الجهوية لتنفيذ المشاريع. ويُنتظر أن يشكل هذا المشروع نقلة نوعية في تقوية الربط بين الوسطين الحضري والقروي، وتسهيل تنقل الساكنة، بما ينعكس إيجابا على الدينامية الاقتصادية والاجتماعية للإقليم.

وقد جرى هذا الحدث التنموي بحضور عامل إقليم الرحامنة عزيز بوينيان، إلى جانب ممثل المجمع الشريف للفوسفاط – منطقة الكنتور، ورئيس المجلس الإقليمي للرحامنة سيدي محمد صلاح الخير، والنائب البرلماني عبد اللطيف الزعيم، و رئيس مجموعة  الجماعات الرحامنة  عبد الفتاح  كمال وعضوة مجلس جهة مراكش-آسفي زهور الغندور، فضلا عن عدد من رؤساء الجماعات الترابية بالرحامنة، ورؤساء المصالح الخارجية والأمنية، وفعاليات من المجتمع المدني، إضافة إلى حشد وازن من ساكنة جماعة الجعافرة.

وتجسد هذه المشاريع الضخمة، التي يقودها عامل الإقليم و باقي الشركاء و المتدخلين ، رؤية تنموية متبصرة تهدف إلى تحقيق التوازن بين متطلبات النمو الاقتصادي والمحافظة على البيئة، مع تحسين شروط عيش المواطنين وترسيخ مكانة الرحامنة كقطب صاعد للتنمية المستدامة.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.