شباب يقود.. أمل يعود: مؤتمر وطني ثانٍ يؤسس لانطلاقة جديدة لشباب الأصالة والمعاصرة
شعلة: بوونيقة
شهدت مدينة بوزنيقة يومي الجمعة والسبت 26 و27 شتنبر 2025، احتضان أشغال المؤتمر الوطني الثاني لمنظمة شباب الأصالة والمعاصرة، المنعقد تحت شعار: “شباب يقود، أمل يعود”، في محطة تنظيمية بارزة شكلت حدثاً سياسياً وشبابياً لافتاً، حضره عدد من القيادات الحزبية والشخصيات السياسية الوطنية.
عرفت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر حضور أعضاء المكتب السياسي والقيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، إضافة إلى وجوه وفاعلين من مختلف الجهات، حيث تمت الإشادة بالدور الريادي الذي يلعبه الشباب داخل الحزب باعتباره طاقة تجددية تساهم في الدفع بالعمل السياسي إلى الأمام.
وفي كلمة مؤثرة، شددت نجوى ككّوس، الرئيسة السابقة لمنظمة الشباب، على أن المسؤولية داخل التنظيم الحزبي ليست تشريفاً بل تكليفاً يفرض الالتزام الجاد بقضايا الشباب المغربي، وعلى رأسها التشغيل، العدالة الاجتماعية، وتكافؤ الفرص.
تخللت أشغال المؤتمر عروض ومناقشات للتقريرين الأدبي والمالي، اللذين تمت المصادقة عليهما بالإجماع، قبل أن تنطلق نقاشات داخلية تمحورت حول القضايا التي تؤرق الشباب المغربي من بطالة وهشاشة وضعف التمثيلية، مع التأكيد على أن المنظمة مطالبة بأن تتحول إلى قوة اقتراحية تساهم في صياغة البدائل والحلول.
توّجت أشغال المؤتمر بانتخاب قيادة جديدة لمنظمة الشباب، حيث جرى بالإجماع انتخاب صلاح الدين عبقري رئيساً للمنظمة، فيما انتُخبت سلمى المسطاسي رئيسة للمجلس الوطني. وقد اعتُبرت هذه النتائج تعبيراً عن رغبة المؤتمرين في تجديد الدماء وإعطاء دفعة قوية لعمل الشبيبة الحزبية.
هذا الحدث لم يكن مجرد محطة انتخابية، بل شكل رسالة واضحة مفادها أن حزب الأصالة والمعاصرة يعوّل على شبابه ليكونوا في صلب معركة التغيير والبناء الديمقراطي، انسجاماً مع رهانات المرحلة السياسية التي يعيشها المغرب.
ويؤكد الشعار الذي اختاره المؤتمر، “شباب يقود، أمل يعود”، على أن هذه المنظمة تراهن على استعادة الثقة بين الشباب والسياسة، وجعل الانخراط الحزبي وسيلة للتأثير وصناعة القرار.
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة












