حزب الاستقلال بالرحامنة يعقد مجلسه الإقليمي ويجدد التزامه بخدمة التنمية وترسيخ الحكامة الجيدة
شعلة
عقد حزب الاستقلال بإقليم الرحامنة، يوم السبت 22 نونبر 2025، مجلسه الإقليمي تحت شعار “مشروع الحكم الذاتي بين السيادة الوطنية ورهان المغرب الصاعد”، وذلك برئاسة عضو اللجنة التنفيذية للحزب عثمان الطرمونية وبحضور مناضلات ومناضلي الحزب بالإقليم. واستهلت أشغال المجلس بكلمة ترحيبية لرئيس اللجنة التحضيرية، لتتجه بعدها المداخلات إلى مناقشة سياق انعقاد هذا الموعد التنظيمي الذي يأتي متزامناً مع الذكرى السبعين لعيد الاستقلال والذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء.
وعبّر المجلس الإقليمي عن اعتزازه بالقرار الأخير لمجلس الأمن الدولي رقم 2729، وبالخطاب الملكي السامي الذي ألقاه جلالة الملك محمد السادس بمناسبة عيد المسيرة الخضراء، مؤكدين أن القرار الأممي شكّل دعماً قوياً لمبادرة الحكم الذاتي باعتبارها الإطار الواقعي والعملي لحل النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية. كما نوّه المجلس بالمكاسب التنموية والمشاريع الاجتماعية المهيكلة التي تعرفها مختلف جهات المملكة بفضل التوجيهات الملكية السامية، وبالدور الحيوي لهذه البرامج في تنزيل النموذج التنموي الجديد للفترة 2025-2026.
وفي هذا الإطار، دعا حزب الاستقلال من خلال مجلسه الإقليمي إلى الانخراط الإيجابي في المشاورات الخاصة بالجيل الجديد من برامج التنمية الترابية المندمجة التي أعلن عنها جلالة الملك، بما يضمن مشاركة حقيقية لمختلف الفاعلين السياسيين والمدنيين في بلورة أولويات التنمية. وعلى المستوى المحلي، شدد المجلس الإقليمي للحزب على أهمية تعزيز الحكامة الجيدة داخل الجماعات الترابية بإقليم الرحامنة، واعتماد معايير النجاعة والشفافية وتكافؤ الفرص في تدبير الملفات العمومية بما يضمن خدمة المواطنين والارتقاء بجودة الخدمات.
كما دعا المجلس إلى اعتماد مقاربة تشاركية تجمع بين الساكنة والفعاليات المدنية في تحديد أولويات التنمية وتتبع تنفيذ البرامج. وطالب بتسريع وتيرة إنجاز المشاريع الاجتماعية والاستثمارية، خصوصاً المرتبطة بالصحة والتعليم والبنيات التحتية الأساسية، مع تحقيق عدالة مجالية بين الوسطين الحضري والقروي. ومن جهة أخرى، أكد المجلس ضرورة دعم برامج الإدماج الاقتصادي للشباب، وتشجيع الاستثمار المحلي، وخلق فرص للشغل، وملاءمة شروط الولوج للصفقات العمومية لفائدة المقاولات الصغرى والمتوسطة. كما تم التشديد على أهمية العناية بالقطاع الفلاحي والاقتصاد القروي باعتبارهما ركيزة رئيسية للتنمية وضماناً لاستدامة موارد الفلاحين الصغار.
وشدد المجلس أيضاً على تعزيز الحضور التنظيمي للحزب داخل الإقليم عبر تقوية التأطير والتكوين، وتكثيف التواصل الميداني مع المواطنين لضمان تمثيلية فعالة تعكس تطلعات ساكنة الرحامنة. وفي ختام أشغال المجلس، جدّد مناضلات ومناضلو حزب الاستقلال بالرحامنة تشبثهم بأسمى قيم الولاء والإخلاص للعرش العلوي المجيد، والدعاء لجلالة الملك محمد السادس نصره الله، مؤكدين استعدادهم لمواصلة العمل خدمة للصالح العام وتنمية الإقليم.
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة



















