تصفح جريدة شعلة

24 ساعة

الرئيسية » 24 ساعة » سوبراتور تفوز بصفقة تدبير النقل الحضري بمراكش خلفاً لألزا الإسبانية

سوبراتور تفوز بصفقة تدبير النقل الحضري بمراكش خلفاً لألزا الإسبانية

شعلة –سعاد المدراع

أكدت مصادر متطابقة فوز شركة “سوبراتور”، التابعة للمكتب الوطني للسكك الحديدية، بصفقة تدبير النقل الحضري وشبه الحضري بمدينة مراكش ونواحيها، وذلك عقب الحسم في المرحلة النهائية من مسطرة طلبات العروض، متقدمة على شركة “ألزا” الإسبانية، التي كانت تدبر القطاع بالمدينة منذ سنة 1999.

وحسب المعطيات المتوفرة، يأتي هذا القرار ليُنهي مرحلة التدبير التي باشرتها “ألزا” لمدة تجاوزت ربع قرن، إذ شكلت مراكش أول محطة لدخول الشركة الإسبانية إلى السوق الوطنية، قبل توسع نشاطها نحو مدن أخرى.

وقد تم التأشير رسميا على ملف “سوبراتور” باعتباره العرض الفائز، بعد منافسة اقتصرت في مرحلتها الأخيرة على الشركة الإسبانية التابعة لمجموعة “موبيكو” البريطانية. وتفيد المصادر نفسها أن الإعلان عن نتائج الصفقة خلف ردود فعل قوية لدى المؤسسة الأجنبية، بالنظر إلى وزن مدينة مراكش ضمن أنشطة المجموعة بالمغرب.

وكانت معطيات سابقة قد أفادت بأن الشركة الإسبانية فقدت، في الفترة الأخيرة، تدبير مدينتين كبيرتين، فيما ظل مصيرها بمراكش محل ترقب إلى حين صدور القرار النهائي. كما أشارت هذه المعطيات إلى إعادة تركيز نشاط المجموعة على مدينتي الرباط والدار البيضاء.

وتجدر الإشارة إلى أن فقدان أي من مدن مراكش أو أكادير أو طنجة يشكل خسارة كبيرة لـ”ألزا”، باعتبارها المدن التي انطلقت منها تجربتها في مجال النقل الحضري بالمملكة. كما سبق للشركة أن توسعت نحو خطوط شبه حضرية انطلاقا من المدينة الحمراء، قبل أن تحصل على صفقات مماثلة في أكادير سنة 2010، وطنجة في 2013، وخريبكة في 2015، ثم الرباط والدار البيضاء خلال سنتي 2018 و2019.

وخلال مسارها بالمغرب، واجهت الشركة مجموعة من المؤاخذات والتقارير المرتبطة بجودة الخدمات وتدبير الموارد المالية والبشرية، فضلا عن تتبع تأثير نشاطها على الاقتصاد الوطني، خاصة بعد انتقال ملكيتها سنة 2005 إلى المجموعة البريطانية National Express، التي أصبحت تُعرف منذ سنة 2022 باسم Mobico Group.

ومن المنتظر أن يواكب دخول “سوبراتور” مرحلة التدبير الجديدة وضع مخطط نقل حضري وشبه حضري يستجيب لحاجيات مدينة مراكش وضواحيها، ويعزز العرض الموجه للمواطنين في هذا المجال الحيوي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.