نشرة إنذارية واستعدادات استباقية بإقليم الرحامنة تحسباً لمخاطر الفيضانات
شعلة
حذّرت مصالح الأرصاد الجوية من تساقطات مطرية قوية، قد تكون رعدية محلياً، من المرتقب أن تهم عدداً من أقاليم المملكة، وذلك ضمن مستوى يقظة برتقالي، ابتداءً من مساء يوم الاثنين 15 دجنبر 2025 إلى غاية بعد زوال يوم الثلاثاء 16 دجنبر 2025. وقد جرى تعميم هذه النشرة الإنذارية عبر مختلف المواقع الرسمية وصفحات مواقع التواصل الاجتماعي، مع دعوة المواطنات والمواطنين إلى أخذ الحيطة والحذر.
وأفادت المعطيات المتوفرة بأن كميات الأمطار المرتقبة ستتراوح ما بين 45 و65 ملم بكل من أقاليم تاونات، الحسيمة، وزان، شفشاون، خنيفرة، إفران، بني ملال، أزيلال، الحوز وتازة، وهي المناطق التي يُنتظر أن تشهد أقوى التساقطات خلال هذه الفترة.
كما يُتوقع تسجيل تساقطات تتراوح ما بين 35 و45 ملم بكل من المحمدية، صفرو، فاس، مولاي يعقوب، الفقيه بن صالح، الخميسات، قلعة السراغنة، سطات، خريبكة، سيدي سليمان، سيدي قاسم، برشيد، بنسليمان، القنيطرة، مديونة، الدار البيضاء، الرباط، النواصر، الصخيرات-تمارة، سلا، طنجة-أصيلة، العرائش، الفحص-أنجرة، المضيق-الفنيدق، تطوان، الحاجب ومكناس.
وفي ما يخص الأقاليم التي ستعرف تساقطات تتراوح بين 25 و35 ملم، فتشمل مراكش، الرحامنة، اليوسفية، شيشاوة، سيدي بنور، آسفي، الصويرة والجديدة. وفي سياق متصل، تأتي هذه التحذيرات الجوية في إطار يقظة استباقية، حيث كانت اللجنة الإقليمية لليقظة لتدبير وتتبع أحداث الفيضانات بإقليم الرحامنة قد عقدت، قبل أسبوعين من الآن، اجتماعاً تنسيقياً تحت رئاسة عامل إقليم الرحامنة عزيز بوينيان، وبحضور كافة أعضاء اللجنة، في خطوة تعكس الجدية والأهمية التي توليها السلطات الإقليمية لمسألة الوقاية من المخاطر الطبيعية.
وخلال هذا اللقاء، شدد عامل على أن التدبير الناجع لمخاطر الفيضانات لا يتم لحظة وقوع الكارثة، بل في الظروف العادية التي تسبقها، من خلال الاستعداد المسبق، والتنسيق المحكم بين مختلف المتدخلين، واتخاذ التدابير الوقائية الكفيلة بحماية الأرواح والممتلكات. وقد جسدت هذه المقاربة الاستباقية حكمة ونباهة المسؤول الأول بالإقليم، وأبرزت روح المسؤولية والوطنية التي ينبغي أن يتحلى بها كل مسؤول، كل من موقعه، خدمةً للمصلحة العامة وتعزيزاً لثقة الساكنة في مؤسساتها.
وفي ظل هذه الاضطرابات الجوية المحتملة، جددت السلطات المختصة دعوتها للمواطنين، خاصة مستعملي الطرق وسكان المناطق المعروفة بقابليتها للفيضانات، إلى توخي الحذر، وتفادي المجازفة بعبور الأودية والشعاب، مع الالتزام بتوجيهات السلطات المحلية ومتابعة البلاغات والنشرات الجوية الرسمية، تفادياً لما قد تسببه هذه التقلبات من صعوبات في حركة السير أو ارتفاع منسوب المياه ببعض المناطق المنخفضة.
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة









