تصفح جريدة شعلة

24 ساعة

الرئيسية » أخبار وطنية » المنصوري تلجأ إلى القضاء ضد موقع “برلمان.كوم” وتتبرع بأي تعويض لفائدة العمل الخيري.

المنصوري تلجأ إلى القضاء ضد موقع “برلمان.كوم” وتتبرع بأي تعويض لفائدة العمل الخيري.

شعلة .

أعلنت فاطمة الزهراء المنصوري، في بلاغ موجه إلى الرأي العام، عن عزمها المباشر اللجوء إلى القضاء، على خلفية استمرار نشر وتداول مقال صحفي بموقع “برلمان.كوم”، يتضمن، حسب تعبيرها، ادعاءات واتهامات وصفتها بـ”الخطيرة” وتمس بسمعتها وسمعة أفراد من عائلتها، في ارتباط بملف عقاري بمنطقة تسلطانت.

وأوضحت المنصوري أن هذا الملف سبق أن أثير إعلاميًا خلال فترات سابقة، مؤكدة أنها كانت قد أصدرت، باسمها وباسم أفراد عائلتها، بلاغًا توضيحيًا فنّدت فيه بشكل مفصل كافة المعطيات المتداولة، معتبرة أنها “عارية من الصحة” ولا تستند إلى أي أساس قانوني أو واقعي.

وأضافت المتحدثة أنها اختارت، في مرحلة أولى، عدم سلوك المسار القضائي، انطلاقًا من “روح المسؤولية والرغبة في التهدئة”، معتبرة أن التوضيحات التي تم تقديمها آنذاك كانت كفيلة بوضع حد لتداول ما وصفته بـ”الأخبار الزائفة”. غير أن استمرار نشر هذه المعطيات، بحسب البلاغ، دفعها إلى اتخاذ قرار اللجوء إلى القضاء.

وفي هذا السياق، أعلنت المنصوري وأشقاؤها عن شروعهم في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، من خلال رفع دعاوى قضائية ضد مدير موقع “برلمان.كوم”، إضافة إلى كل صحفي ثبت تورطه في نشر أو إعادة نشر هذه الادعاءات التي اعتبروها “تشهيرية ومسيئة”.

وأكدت في البلاغ ذاته أن أي تعويض قد تحكم به الجهات القضائية سيتم التبرع به لفائدة مؤسسة خيرية، في خطوة قالت إنها تعكس التزامها بقيم المسؤولية الاجتماعية.

وشددت المنصوري على أن هذه الخطوة تندرج في إطار حماية حقوقها القانونية وصون سمعتها، مع التأكيد على أن حرية التعبير، كما يكفلها دستور المملكة والمواثيق الدولية، تظل مقيدة باحترام القانون وأخلاقيات مهنة الصحافة، وعدم نشر معلومات غير دقيقة أو غير مثبتة من شأنها المساس بسمعة الأفراد.

وفي ختام بلاغها، طرحت المنصوري تساؤلات حول خلفيات ما وصفته بـ”التحامل المستمر” من طرف الموقع المذكور، رغم صدور توضيحات سابقة، متسائلة عما إذا كان الأمر يتعلق بمقاربة إعلامية مهنية محايدة، أم بتوجهات وأجندات معينة لا تخدم الحقيقة، داعية إلى توضيح ذلك للرأي العام في إطار الشفافية والمسؤولية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.