ظاهرة التسول تقلق ساكنة إبن جرير كل يوم ثلاثاء
19 مايو، 2015
شعلة بريس
أصبحت ظاهرة التسول فى مدينة ابن جرير بادية للعيان كل يوم الثلاثاء تزامنا مع انعقاد السوق الاسبوعى الذى يعتبر من الأسواق الكبيرة فى المغرب ،ظاهرة أصبحت منتشرة بشكل مخيف و لافت للإنتباه داخل السوق وعلى طول شارع محمد الخامس حيث يتواجد العديد من المقاهى و المحلات التجارية التي ضاق أصحابها صبرا من المضايقات الكثيرة للزبناء و الزوار .
ولأن ظاهرة التسول ظاهرة خطيرة فقد تناولتها العديد من العصابات المنظمة الوافدة من مدن مجاورة عبر تجنيد فرق محترفة من الأطفال و النساء و الشباب و الشيوخ مدربين على شتى أنواع طرق و سبل الحيل والخدع و الكذب، كل هذا من أجل إقناع المواطنين بقضيتهم كفئة تستحق الصدقة ، فمنهم من لا يزال يمارس التسول بالطرق القديمة والتقليدية، ومنهم من طور نفسه ويتسول بأساليب أخرى حديثة و متطورة.
النمط التقليدي للمتسولين من الذين يدعون ويمثلون أنهم لديهم عاهات أو من أصحاب العاهات فعلاً الذين يقفون فى أماكن حساسة واستراتيجية أو في الطرق العامة يمدون أيديهم طلباً للنقود.
المتسولون الذين يدعون أن أموالهم قد سرقت وأنهم مسافرون إلى مدينة بعيدة، وأنهم يحتاجون إلى العديد من الدراهم لكي يستطيعوا السفر إلى بلدهم، وهذه الفئة ينادون على شخص بمفرده يتوسمون فيه أنه سوف يدفع لهم.
المتسولون الذين يدعون المرض حاملين علب دواء فارغة أو أوراق الطبيب و عدة اجتهادات أخرى.
المتسولون الذين يحملون ألواح قرآنية،أو كتب و أشرطة إسلامية و غيرها.
ومن هذا المنبر فإننا ندق ناقوس الخطر لذى المسؤولين من تنامى ظاهرة التسول فى مدينة ابن جرير والضرب بيد من حديد لكل من سولت له نفسه تأطير و تكوين عصابات من أجل جمع المال بشتى الوسائل وإعطاء صورة غير حضارية على المدينة التى تتمنى ساكنتها بأن تصبح مدينة سياحية بحكم احتضانها لعدة مشاريع دولية كبرى.
ظاهرة التسول تقلق ساكنة إبن جرير كل يوم ثلاثاء 2015-05-19