مؤسسات تعليمية تستنجد بالمجلس الحضري لإبن جرير بعد فشل الوزارة الوصية عن القطاع
حمدي محمد
اجتمع رئيس المجلس الحضري لمدينة إبن جرير السيد عبد العاطي بوشريط مرفوقا ببعض نوابه و مستشاريه بمدراء المؤسسات التعليمية و رؤساء جمعيات آباء و أولياء التلاميذ يومه الجمعة 11 مارس 2016 بحضور ممثلة عن نيابة وزارة التربية و التكوين بالرحامنة وذلك بقاعة الندوات بحي مولاي رشيد .
الإجتماع الذي عقد لدراسة و مناقشة طريقة تدبير دعم بلدية ابن جرير بخصوص شراء اللوازم المدرسية و الجوائز التحفيزية على المتفوقين و كذا صيانة بعض المرافق الأساسية بالمؤسسات التعليمية ،عرف مداخلات من طرف المدراء و الفاعلين الجمعويين المهتمين بشأن المنظومة التعليمية ،صبت كلها في ضرورة تدخل المجلس الحضري لسد الخصاص المهول الذي تعيشه المؤسسات التعليمية من بنيات تحتية كالماء و الكهرباء و دور النظافة”مراحيض” و ملاعب رياضية ،الشيئ الذي جعل رئيس المجلس و نوابه يتداركون الأمر عبر وضع الحضور في الصورة الحقيقية لتدخل المجلس الحضري في دعم مثل هذه القطاعات التي تنتمي لوزارات مستقلة ،معتبرين دور المجلس هو المساهمة و الدعم الذي وصل هذه السنة الى 50 مليون سنتيم ، على اعتبار أن المؤسسات التعليمية تتواجد بتراب الجماعة ،هذه الجماعة التي تعمل ما بوسعها لتزيين محيط المؤسسات التعليمية و نظافتها و بستنة حدائقها ،الشيئ الذي جعلهم يطلبون من الحضور البحت عن شركاء أخرين لتوحيد الجهود قصد النهوض بالمنظومة التعليمية بالمدينة التي عرفت نكسة خلالة تسيير الحكومة الحالية و التي أصبحت تخبط خبط عشواء عبر خلق ما يسمى بالمؤسسات المحدثة التي تعاني من نقص في المرافق الاساسية ،ناهيك عن غياب النوادي التي تهتم ببرامج التنشيط الموازية للبرنامج الدراسي العام.
الإجتماع خلص إلى تحيين اللجان السابقة التي ستسهر على تنفيد مساهمة المجلس في دعم هذه المؤسسات مع خلق لجنة جديدة موسعة شملت بين مكوناتها محمد بوخار عضو المجلس الحضري من أجل تدارس الملف و طرق باب كافة الشركاء محليا و جهويا قصد الوصول لعقد يوم دراسي لمعالجة كافة الإشكالات و الإكراهات المطروحة أمام المنظومة التعليمية بابن جرير التي عجزت الحكومة عن حلها.
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة













