مشادات و اتهامات بين حقوقيين و رئيس محكمة إبن جرير أثناء ندوة ثبوث الزوجية
محمد حمدي
عرفت الندوة التي نظمتها جمعية أم المؤمنين عائشة للتنمية بالرحامنة بشراكة مع محكمة إبن جرير يوم الثلاثاء 19 أبريل 2016 تجادبات بين عدة أطراف نظرا للإختلاف الواضح في التعامل مع الحملة الجديدة التي انطلقت في ربوع إقليم الرحامنة لسماع ثبوت الزوجية،الندوة عرفت توجيه اتهامات متبادلة محورها “الإهانة”بين رئيس المحكمة من جهة و الناشط الحقوقي خالد مصباح و أصدقاءه من جهة أخرى ،فيما دخل على الخط عبد العالي هيدان فاعل جمعوي و مستشار جماعي عن حزب المصباح الذي وصف من اعتبروا أنفسهم بالحقوقيين بالنكرات ،كما صب جام غضبه على الجمعيات النسائية الحاضرة على الورق الغائبة عن مآزرة النساء في قضاياهم العادلة ،بدوره محمد الطنطاوي عضو الجمعية المغربية لحقوق الإنسان نبه الحاضرين بعدم وضع كافة الحقوقيين في سلة واحدة في إشارة لتبرأة دمته من هجومات خالد مصباح و رفاقه على الساهرين على هذه الحملة بدعوى تشجيعهم للفساد و الدعارة المقننة عبر تزويج القاصرات التي تعتبر انتهاكا لحقوق الأطفال،فاعلات جمعويات هم كذلك ارتفع صوتهن عاليا بعدما لم يعترف لهن أحد بأنشطتهن النسائية،وفي ظل هذا السجال انتفض رشيد بوسكري في وجه الجميع رافضا أن تستغل هذه الندوة لتمرير خطابات سياسية و جعله “قنطرة”،لتنتهي الندوة بالنسحاب خالد مصباح في الوقت الذي طلب منه رئيس المحكمة الإنصات أو المغادرة بعدما نبهه أنه غير آبه لما يدور حيث ظل يلعب بهاتفه النقال و السماعة في أدنيه ،إذا لم يكن على استعداد لتلقي الأجوبة عن مداخلته و التي تدخل على إثرها مصباح طالبا من مسير الجلسة بأن لايسمح لرئيس المحكمة بأكثر من دقيقة،الشئ الذي اعتبره رشيد بوسكري بالإهانة ،ليعلن قبل انسحابه هو الأخر بأن مكتبه مفتوح لجميع هيئات المجتمع المدني قصد التواصل و مناقشة كافة القضايا العالقة.
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة









